فهرس الكتاب

الصفحة 6012 من 6724

قال: وفي فصول العمادي من لم يقر ببعض الأنبياء بشيء أو لم يرض بسنة من سنن المرسلين عليهم السلام فقد كفر. ويكفر بتعييبه ملكًا من الملائكة أو بالاستخفاف به وبقوله: إن عزرائيل -عليه الصلاة والسلام- غلط في قبض روح فلان. رجل قال لآخر احلق رأسك وقلم أظفارك فإن هذه سنة فقال: لا أفعل وإن كان سنة فهذا كفر لأنه قال على سبيل الإنكار والرد، وكذا في سائر السنن خصوصًا في سنة هي معروفة وثبوتها بالتواتر كالسواك ونحوه ... وبقذفه عائشة -رضي الله تعالى عنها- وذكر أشياء كثيرة من المكفرات.

وبعض هذه الأمور التي ذكرها تحتاج إلى نظر.

والشاهد أن فقهاء المذاهب يذكرون أمورًا كثيرة يكفرون بها من يرتكبها وهي دون ما كفر به الإمام محمد وقاتل عليه بعد قيام الحجة، ولكن أهل الضلال والفتن والخرافات يشغبون على الإمام محمد وأنصاره بقضية التكفير، ولو حكموا الله ورسوله وأخذوا بأقوال مذاهبهم لما حصل منهم إلا تأييده وشكره على ما قام به من إعلاء راية التوحيد والسنة والقضاء على الشركيات والبدع والضلالات التي طمست معالم الإسلام وأوصلت كثيرًا وكثيرًا من المسلمين إلى انحطاط رهيب لم يحتمله حتى بعض أعداء الإسلام فضلًا عن علماء الإسلام.

ولا يزال هؤلاء الضالون ومنهم المالكي يعلنون الحرب على التوحيد وأهله ويتباكون على رؤوس الرفض القبوريين ورؤوس غلاة الصوفية من عباد القبور ودعاة الشرك والضلال كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت