فكم لهذا المحدث الكبير من الأيادي على الروافض فليعلقوا عليه الآمال وليرشحوه لأعلى منصب ليكون آية من آياتهم وبطلًا من أبطالهم يتحدى أهل السنة في عقر دارهم.
(1) لأنها رويت من طريق سيف بن عمر التميمي وهو ضعيف ومتهم بالكذب عند بعض الأئمة، ومن طريق محمد بن حميد الرازي وهو أيضًا ضعيف ومتهم عند بعض الأئمة بالكذب.
(2) تقدم الكلام عن قصة تحريق علي للزنادقة بشيء من التوسع. انظر (ص79 - 86) .