فهرس الكتاب

الصفحة 6052 من 6724

التعليق:

إن الرجل ناصح أمين وليس في علماء المنهج السلفي من عهد الإمام محمد أمين ناصح يكشف عوار دعوة محمد بن عبد الوهاب إلا هذا العبقري الفذ الناصح الأمين، فأنتم كلكم خونة بدليل أنكم على مر هذه الدهور وأنتم تبلغون الملايين في مختلف البلدان في البلاد العربية كلها شامها ويمنها ونجدها وحجازها ومصر والسودان وبلدان المغرب وفي الهند وباكستان وأفغانستان وغيرها من البلدان كلكم خونة متواطؤن على السكوت عن هذا الباطل العظيم والخطر الكبير إلا حسن المالكي العبقري الشجاع والناصح الأمين.

فإياكم ثم إياكم أن تتدخلوا في نيته وتطعنوا في قصده وإن أهانكم وافترى على الإمام محمد أشد أنواع الافتراء وسلك الطرق الملتوية في التلبيسات والمراوغات.

فاجعلوا من أنفسكم بلداء أغبياء ودسوا أنوفكم في التراب وأغمضوا أعينكم ولو ظهرت أباطيله وترهاته ظهور الشمس.

أما سمعت قول الله في أناس يعملون مثل أعمالك:) أم حسب الذين في قلوبهم مرض ألن يخرج الله أضغانهم. ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم (.

قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه:"ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه".

لقد نهض المالكي بحربه وافتراءاته وظلمه على إمام مجاهد من أئمة التوحيد والسنة بل هو إمام أهل التوحيد والسنة منذ نهض بدعوة الأنبياء وناضل وجاهد لنشرها فعمت دعوته القاصي والداني وأعاد بجهاده وعلمه ودعوته نضارة الإسلام وجدته ومكانته وهيبته.

ونهض المالكي بحرب المتمسكين بهذه الدعوة العظيمة بما قرأت وسمعت ونهض بالدفاع عن أهل الضلال على مختلف مشاربهم وهذا من خذلان الله له ومقته إياه فنعوذ بالله من غضبه ومقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت