أليس هذه عقائد كفرية وأعمال كفرية لا تقبل التأويل لأنها تكذيب للقطعيات من القرآن الكريم ومن دين الإسلام.
وإذا قال الرافضي أن للإمام من أهل البيت سلطة تكوينية على كل ذرة من ذرات الكون.
أليس هذا كفرًا لم يخطر ببال اليهود والنصارى ولا ببال عتاة عباد الأصنام.
ماذا يبقى لله إذا كان للإمام من أهل البيت تسلط على كل ذرة من ذرات الكون.
أليس هذه الفرية مضادة لقول الله تعالى:) قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون فذلكم الله ربكم فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون (( يونس 31 - 32) .
أليس هؤلاء المخاطبون من المشركين الواضحين أقوى إيمانًا بربوبية الله للكون وبانفراده بالتدبير من هؤلاء الذين بلغ بهم الضلال إلى مثل هذه الأقوال.
إن من أسباب تعلق الروافض والصوفية بالأموات أنهم يعتقدون فيهم أنهم يستجيبون الدعوات ويكشفون عنهم الكربات، وهذا أمر لا يجحده إلا أهل الكذب والمغالطات والمكابرات، وقد أدانهم بذلك علماء الإسلام الكبار الثقات.
وانظر إلى هذا الرجل الذي عاش ودرس في بلاد التوحيد كيف أوصله هواه إلى هذه الدركات، فيقول مدافعًا عن غلاة الرافضة بأن الله منح الأولياء والأئمة القدرة على هذا أي على التسلط على كل ذرة من ذرات الكون.
فعلى قوله هذا يكون قد منحهم ربوبيته وتنازل لهم عن ملكه وتدبيره وأعطاهم القدرة على إحياء الأموات.
هذه أيها الخرافي من خصائص الربوبية لا يعطيها الله العلي الكبير لأحد لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل.
قال تعالى) والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير (.