فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 6724

ص -201- العالية، وأسمع منادي الإيمان مَن كانت له أذن واعية وأسمع والله مَن كان حيًّا، فهزّه السّماع إلى منازل الأبرار وحدا به في طريق سيره، فما حطت به رحاله إلاّ بدار القرار.

فقال:"انتدب الله لِمَن خرج في سبيله، لا يخرجه إلاّ إيمان بي، وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ أو أدخله الجنة، ولولا أن أشقّ على أمّتي، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أنّي أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل".

وقال:"مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصّائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر عن صيامٍ ولا صلاةٍ حتى يرجع".

وقال:"غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدّنيا وما فيها".

وقال:"الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهمّ والغم".

وقال:"أنا زعيم ـ أي: كفيل ـ لِمَن آمن بي وأسلم، وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى الجنة، مَن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبًا، ولا من الشّرّ مهربًا، يموت حيث شاء أن يموت".

وقال:"مَن قاتل في سبيل الله ـ من رجلٍ مسلمٍ ـ فواق ناقة، وجبت له الجنة".

وقال:"إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله بين كلّ درجتين، كما بين السّماء والأرض، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس، فإنّه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرّحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت