فهرس الكتاب

الصفحة 6327 من 6724

وقد اتهم الذين غَلَوا في آل البيت كلَّ من لم يسلك مسلكهم ببغضهم وعدم محبتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن هؤلاء الذين كثرت التهم عليهم بالباطل الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه، فقيض الله لهذه الفِرْيَة أخانا الشيخ: (خالد الزهراني) فَجَرَدَ كتبهم وأثبت لكل منصف أنهم بريئون من هذه التهمة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، فقد جمع في هذا الكتاب أقوالهم التي تدل على محبتهم وموالاتهم لآل البيت وأنهم يعدون ذلك أصلًا من أصول عقيدتهم، وقد أحال ما نقله عنهم إلى كتبهم بالجزء والصفحة ولم يَدَعْ لشانىءٍ قول، فجزاه الله خيرًا وأثابه على ما فعل وقدَّم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه:

علوي بن عبد القادر السَّقَّاف

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله الذي أرسل رسوله محمدًا بالحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأيده بالكتاب الحقِّ المبين؛ وأصحابه ذوي الفضل العظيم؛ وآله الطيبين الطاهرين.

أحمده كما ينبغي لعظيم سلطانه وأصلي وأسلم على نبيه الرحمة المهداة، وعلى آله الهداة، وأصحابه الميامين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وعلى من اتّبع هداهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين.

وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أرجو بها النجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وأشهد أن محمدًا رسوله وخليله وصفيه شهادة أرجو بها من الله شفاعته يوم القيامة... أما بعد:

الباعث على كتابة هذه الرسالة:

فإن المتتبع لما يُكتب عن الأعلام المصلحين الذين بلغت شهرتهم الآفاق -وعَلِمَ حقيقة أمرهم البعض وجهلها آخرون- ليعلم أن من أبرز هؤلاء المصلحين المعاصرين الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأتباعه الذين ساروا من بعده بدعوته على هدى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت