وَشَرْطُ جَوَازِ [القصر] نِيّةُُ قَصْرِهَا ... (77) ... فَشَرْطٌ بَعِيدُ الرُّشْدِ غَيْرُ مُسَدَّدِ [1]
وَهَلْ جَاءَهَا إِلاَّ بِنِيَّةِ قَصْرِهَا ... (78) ... وَلا نَصَّ فِي تَقْيِيدِهَا حِينَ يَبْتَدِي
بِإحْرَامِهِ لِلْقَصْرِ مِنْ سَيِّدِ الْوَرَى ... (79) ... فَدَعْهُ وَلا تَعْمَلْ بِذَلِكَ تَرْشُدِ [2]
فَصْلٌ فِي الْجَمْعِ
قَالَ رَحِمَهُ اللهُ مَعْنَى مَا ذَكَرَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
وَسُنَّةَ جَمْعِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يَا فَتَى ... (80) ... كَذَا جَمْعَهُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ فَاشْهَد
فَعَارَضَهُ إِنْ جَدَّ بِالسَّيْرِ قَاصِدٌ ... (81) ... فَإنْ لَمْ يَجِدَّ السَّيْرُ بَلْ قَامَ لِلْغَد
فَسُنَّتُهُ [في] الْقَصْرِ إنْ كُنْتَ مُقْتَدِ ... (82) ... فَرَاتِبَةٌ فَاعْلَمْ بِذَلِكَ تَرْشُد
فَصْلٌ فِي الْجَمْعِ
عِنْدَ قَوْلِهِ: (وَعَنْهُ وَفِي الظُّهْرَيْنِ أَيْضًا فَبَعِّدِ) قَالَ رَحِمَهُ اللهُ:
وَعَنْهُ وَفِي الظُّهْرَيْنِ أَيْضًا وَإِنَّهُ ... (83) ... لَقَوْلُ أَبِي الْعَبَّاسِ مَعْ كُلِّ سَيِّد
وَفِيهِ حَدِيثٌ ثَابِتٌ مُتَقَرِّرُ ... (84) ... عَنِ السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ أَفْضَلِ مُرْشِدِ [3]
(1) تنبيه: في ط أبو عبد الرحمن بن عقيل ولا نصَّ في تقييدِها حينَ يبتدي والمثبت من ط الرويشد.
(2) "و لا يشترط للقصر والجمع نية , واختاره أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر وغيره"
(الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية ص 74 , وينظر مجموع الفتاوى 24/ 16) .
(3) انظر مجموع الفتاوى 24/ 19ـ26.