بِحَمْدِ وَلِيِّ الْحَمْدِ مُسْدِي الْفَضَائِلِ ... [1] ... أُؤَلِّفُ نَظْمًا فائِقًا في الْمَسائِل
مَسَائِلُ عَنْ شَيْخِ الْوُجُودِ أُولِي التُّقَى ... [2] ... مُبيدِ الْعِدَى مِنْ كُلِّ غَاوٍ وَجَاهِلِ [1]
وَأَعْنِي بِهِ الْحَبْرَ بْنَ تَيْمِيَّةَ الرِّضَى ... [3] ... وَفي بَعْضِها جاءَتْ عُِضالُ الزَّلازِلِ [2]
تَفَرَّدَ عَنْ نُعْمانَ فِيها وَمَالِكٍ ... [4] ... وَعَنْ أَحْمَدَ وَالشَّافِعِيِّ الأَماثِل
وَقَدْ جاءَ بَعْضُ الصَّحْبِ يَسْأَلُ نَظْمَها ... [5] ... فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَحْظَى بِدَعْوَةِ سَائِل
وَإِنْ لَمْ أَكُنْ ذَا خِبْرَةٍ وَدِرَايةٍ ... [6] ... وَلَسْتُ لِتَحْقِيقِ الْعُلُومِ بِآهِل
وَلَكِنَّنِي أَرْجُو مِنَ اللهِ رَحْمَةً ... [7] ... وَعِلْمًا وَتَفْهِيمًا بِكُلِّ الْمَسَائِل
المسأَلة الأُولى
فَأَوَّلُها قَصْرُ الصَّلاةِ لِكُلِّ ما ... [8] ... بِهِ سَفَرٌ يُسْمى لَدَى كُلِّ قَائِل
وسيَّانِعِنْدَ الشَّيْخِ كانَتْ طَوِيلَةً ... [9] ... مَسَافَتُهُ أَوْ دُونَهُ في التَّماثُل
وَذَا مَذْهَبٌ لِلظَّاهِرِيَّةِ قَدْ أَتَى ... [10] ... وَعَنْ بَعْضِ أَصْحابِ النَّبِيِّ الأَفَاضِلِ [3]
المسأَلة الثَّانية والثَّالثة
وَتَسْتَبْرِئُ الْبِكْرُ الْكَبِيرَةُ عِنْدَهُمْ ... [11] ... وَكَانَ إلى أَقْوالِهِمْ غَيْرَ ماثِل
(1) الغَاوِيْ: الضَال.
(2) عضال الزلازل: المسائل التي تفرد بها وأثارت خصومه.
(3) قال ابن تيمية:"وتقصر الصلاة في كل ما يسمى سفرًا , سواء قلّ أو كَثُر , ولا يتقدر بمدة , وهو مذهب الظاهرية , ونصره صاحب المغني فيه , وسواء كان مباحًا أو محرمًا". الأخبار العلمية من الإختيارات الفقهية للبعلي ص 72.