وَعُودِيَ بَلْ أُوذِي لإفْتائِهِ بِهَا ... [47] ... وَكَمْ مَرَّةٍ إلى ذا الآنَ مِنْ مُتَحامِل
وَقَدْ كَتَبَ الشَّيْخُ الإمامُ مُصَنَّفًا ... [48] ... بِأَلْفٍ مِنَ الأَوْراقِ دَفْعًا لِصَائِلِ [1]
وَلَكِنَّهُ مَعَ خَصْمِهِ سَوْفَ يَلْتَقَي ... [49] ... لَدَى اللهِ وَالرَّحْمَنُ أَعْدَلُ عادِل
وَفي بَعْضِ ما قَدْ مَرَّ مِمَّا نَظَمْتُهُ ... [50] ... مَواقِفُ مِنْهُمْ لَهُ في الْمَسَائِلِ [2]
وَقَدْ قالَ هَذا ما تَفَرَّدَ عَنْهُمُ ... [51] ... بِهِ الشَّيْخُ هَذا رَسْمُ خَطٍّ لِناقِل
وَصَلِّ إِلَهِي كُلَّ ما هَبَّتِ الصَّبَا ... [52] ... وَما انْهَلَّ صَوْبُ السَّارِياتِ الْهَوامِلِ [3]
عَلَى الْمُصْطَفَى الْهَادِي الأَمِينِ مُحَمَّدٍ ... [53] ... وَأَصْحابِهِ وَالآلِ أَهْلِ الْفَضَائِلِ [4]
انتَهَت بِحَمدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
(1) انظر أسماء مصنفات الشيخ في هذه المسألة في العقود الدرية ص 214 وكذلك خبر ما جرى لها بسببها والله المستعان.
(2) في الأصل: مواقف.
(3) الصبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار. الصوب: المطر بقدر ما ينفع ولا يؤذي. الساري من السحاب: التي تجئ ليلًا الهوامل: السائلة.
(4) انظر في هذه المسألة الأخبار العلمية ص 256 , 259 , 260 , 272.