فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأؤمن أن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة، كما يرون القمر ليلة البدر، لايضامون في رؤيته [1] فمن قال: لايرى في الآخرة فهو جمي ضال، ومن قال: يُرى في الدنيا بالفؤاد لغيره - صلى الله عليه وسلم - فهو مبتدع ضال [2] ، أما رؤيته - صلى الله عليه وسلم - بعيني رأسه - في الدنيا - فلم يثبت عنه ولا عن أحد من الصحابة، ولا الأئمة المشهورين، فمن قال: إنه - صلى الله عليه وسلم - رآه بعينه فهو غالط [3] .
24 -قوله رحمه الله في أنبياء الله ورسله
أرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين، فاولهم نوح عليه السلام، وآخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكل أمة بعث الله إليها رسولًا من نوح إلى محمد يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت [4] . ونقص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كفر [5] . فمن اعتقد في غيرهم كونه أفضل منهم أو مساويًا لهم فقد كفر [6] .
25 -قوله رحمه الله في خاتم رسل الله
وأؤمن بأن نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين والمرسلين [7] ، بعثه الله إلى الناس كافة، وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس، وأكمل به الدين، فلا خير إلا دل الأمة عليه، ولا شر إلا حذَّرها منه [8] ، فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار [9] ، ولا يحصل الإيمان لأحد حتى يكون هواه تبعًا لما جاء به - صلى الله عليه وسلم - [10] .
(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / 10.
(2) المسائل التي لخصها الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية 14.
(3) المسائل التي لخصها الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية 13 و 14.
(4) ج1 (ثلاثة الأصول) /195 و ج1 (كشف الشبهات) /155 و ج5 (الرسائل الشخصية) /152.
(5) الرد على الرافضة ص 6.
(6) الرد على الرافضة 29.
(7) ج5 (الرسائل الشخصية) / 10.
(8) ج1 (ثلاثة الأصول) /194.
(9) ج1 (ثلاثة الأصول) /186 و ج1 (ثلاث مسائل) /374.
(10) ج1 (التوحيد) /105.