فهرس الكتاب

الصفحة 6516 من 6724

وما أطلق الشارع كفره بالذنوب فقول الجمهور: أنه لايخرج من الملة وقال الإمام أحمد: أمروها كما جاءت يعني لايقال يخرج ولا لايخرج، وما سوى هذين القولين غير صحيح [1] ، ومعنى (كفر دون كفر) أنه ليس يخرج من الملة مع كبره [2] .

38 -قوله رحمه الله في عدم التكفير بالذنب

أركان الإسلام الخمسة أولها الشهادتان ثم الأركان الأربعة، فالأربعة إذا أقر بها وتركها تهاونًا فنحن وإن قاتلناه على فعلها - فلا تكفره بتركها [3] ، ولا أكفر أحدًا بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام [4] .

39 -قوله رحمه الله في الحكم بالظاهر دون السرائر

لو عرف منه النفاق فما أظهر - أي من أعمال أهل الإيمان - يحمي دمه، وماله [5] والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه مايخالف ذلك [6] ، وأهل البدع أحكم عليهم بالظاهر وأكل سرائرهم إلى الله [7] .

40 -قوله رحمه الله في الردة عن الإسلام

المرتد هو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه [8] ، ولا يقتل إلا بعد الاستتابة [9] .

41 -قوله رحمه الله في التحذير من الشرك

أعظم نهي نهى الله عنه الشرك بالله وهو أن يدعو مع الله غيره، أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادة، فمن صرف شيئًا من أنواع العبادة لغير الله تعالى فقد اتخذه ربًا وإلهًا، وأشرك مع الله غيره [10] .

ومن لقي الله لايشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار، ولو كان أعبد الناس [11] .

(1) ج3 (الفتاوى والمسائل) /66.

(2) أي: مع عظمة ذنبه. ج3 (الفتاوى والمسائل) / 51.

(3) المصدر السابق. ص 9.

(4) ج5 (الرسائل الشخصية) / 11.

(5) ج3 (الفتاوى والمسائل) 45.

(6) ج1 (كشف الشبهات) /176 و ج5 (الرسائل) /11.

(7) ج5 (الرسائل الشخصية) / 11.

(8) ج1 (كشف الشبهات) / 173.

(9) ج3 (الفتاوى والمسائل) / 68.

(10) ج1 (الأصل الجامع) /381.

(11) ج1 (التوحيد) /19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت