فهرس الكتاب

الصفحة 6575 من 6724

(إنها ليست بسبع) [1] .

(أرأيت لو تمضمضت بماء) [2] .

وإن لم يقصد: فدلالة إشارة، كقوله: «النساء ناقصات عقل ودين» قيل: وما نقصان دينهن [7/أ] فال: «تمكث إحداهن شطر دهرها لا تصلي» [3] .

فإن لم يقصد بيان أكثر الحيض وأقل الطهر. ولكن المبالغة تقتضي ذلك.

فصل

والمفهوم: ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق.

وهو نوعان: الأول: متفق عليه، ويسمى مفهوم الموافقة. وهو: أن يكون المسكوت عنه موافقا للمنطوق به في محل الحكم.

فإن كان فيه [4] معنى الأولى: فهو فحوى الخطاب. نحو: (فَلَا تَقُلْ

لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ( [سورة الإسراء: 23] فإنه يدل على تحريم الضرب بطريق الأولى. وإن لم يكن فيه معنى الأولى: فهو لحن الخطاب [5] .

(1) أصله حديث: أخرجه بلفظ (إنها ليست بنجس) أبو داود في السنن، رقم 76، والترمذي في الجامع، رقم 92 وقال حسن، صحيح وأحمد في المسند 5/ 296، 303، 309، وابن حبان في الصحيح، رقم 299، والحاكم في المستدرك 1/ 160 وصححه ووافقه الذهبي، من حديث أبي قتادة (، وعند أ؛ مد في المسند 2/ 327، 442، والدار قطني في السنن 1/ 63، والحاكم في المستدرك 1/ 183، والبيهقي في السنن 1/ 249: من حديث أبي هريرة (أن النبي (قال: «إن السنور سبع» .

(2) حاشية الأصل (أ) (س) : جوابا لمن سأل عن القبلة. اهـ. والحديث: أخرجه أبو داود في السنن، رقم 2385، والنسائي في السنن الكبرى، رقم 2945، وأحمد في المسند 1/ 21، 52، وابن حبان في الصحيح، رقم 3544، والحاكم في المستدرك 1/ 431 وصححه ووافقه الذهبي، من حديث عمر (.

(3) أخرجه بلفظ «ما رأيت من ناقصات عقل ودين» البخاري في الصحيح، رقم 304، 462، 1951، ومسلم في الصحيح، رقم 80، من حديث أبي سعيد الخدري (وأخرجه مسلم في الصحيح، رقم 79، وأحمد في المسند 2/ 66 من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

(4) حاشية الأصل (أ) (س) : أي المسكوت.

(5) حاشية (أ) (س) : أي معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت