فهرس الكتاب

الصفحة 6600 من 6724

"ولما حلّت سنة 923هـ وظهرت الدولة العثمانية على المسرح السياسي في جزيرة العرب -وإن كانت الجزيرة العربية لم تشمل بالحكم العثماني المباشر- كان كل قطر من أقطار الجزيرة العربية مستقلًا بذاته، ولاسيما نجد فقد كانت العصبيات فيها قائمة على قدم وساق، لكل عشيرة دولة .. [1] ".

ويقول الدكتور عبدالله العثيمين:-"ومهما يكن فإن نجدًا لم تشهد نفوذًا مباشرًا للعثمانيين عليها قبل ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، كما أنها لم تشهد نفوذًا قويًّا يفرض وجوده على سير الحوادث داخلها لأية جهة كانت، فلا نفوذ بني جبر، أو بني خالد في بعض جهاتها، ولا نفوذ الأشراف في بعض جهاتها الأخرى، أحدث نوعًا من الاستقرار السياسي [2] ".

والمقصود أن جملة من الباحثين قرروا أن نجدًا لم تكن خاضعة للنفوذ العثماني [3] .

(1) تاريخ الجزيرة العربية في عصر الشيخ محمد بن عبدالوهاب صـ 38، 39= باختصار.

(2) محمد بن عبدالوهاب حياته وفكره صـ 11.

(3) انظر: سيرة الإمام محمد بن عبدالوهاب لأمين سعيد صـ 179، واكتشاف جزيرة العرب لجاكلين بيرين صـ 24، ودعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لعبدالعزيز آل عبداللطيف صـ 303 - 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت