فهرس الكتاب

الصفحة 6671 من 6724

-أن تأثر بعض علماء نجد بالكلام والتصوف واقع ومتحقق -كما سبق بيانه - وأن هذا التأثر هو امتداد لما كان عليه متأخرو الحنابلة من شوائب كلامية ومشارب صوفية ... مع أن الأثر الكلامي أو الصوفية على حنابلة نجد ليس بارزًا ولا قويًا كما في سائر البلدان، وقد يكون الانتساب لمذهب الإمام أحمد دوره الإيجابي في التخفف من بدع الكلام والتصوف ..

-أن المسلك الكلامي والصوفي الذي تلبّس به بعض علماء نجد وطلاب العلم آنذاك كان سببًا رئيسًا في موقف العداء والخصومة للدعوة الإصلاحية، وأظهر مثال على ذلك، الأصلان الكبيران: ألا نعبد إلا الله، وألا نعبده إلا بما شرعه - صلى الله عليه وسلم-، فالكلام أفسد الأصل الأول، فجعل الإلهية هي الخلق والقدرة على الاختراع، والتصوف أفسد الأصل، فجعل التعبد وفق العوائد والأذواق، ومن أهم وأجل أصول هذه الدعوة الإصلاحية تحقيق هذين الأصلين الجليلين، ومدافعة الشبهات والاعتراضات عليهما.

هذا ما تيسر جمعه وإعداده والله المستعان وعليه التكلان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت