فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 6724

ص -139- وتوفي فيها من الأعيان: أسعد بن زرارة، قبل أن يفرغ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ من بناء المسجد. وتوفي البراء بن معرور في صفر قبل قدوم رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ المدينة. وهو أوّل مَن مات من النقباء.

وفيها: توفي ضمرة بن جنب، وكان قد مرض بمكّة. فقال لبنيه: اخرجوا بي منها، فخرجوا به يريد الهجرة، فلمّا بلغ أضاة بني عقار ـ أو التّنْعيم ـ مات. فأنزل الله تعالى: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} الآية1.

وكلثوم بن الهدم الذي نزل عليه رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-.

وفيها: وادع رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ مَنْ بالمدينة من اليهود، وكتب بينه وبينهم كتابًا.

إسلام عبد الله بن سلام:

وبادر عَالِمُ اليهود وحبرهم: عبد الله بن سَلام فأسلم، وأبى عامتهم إلاّ الكفر.

وكانوا ثلاث قبائل: قينقاع، والنّضير، وقريظة. فنقض الثّلاث العهد.

وحاربهم، فَمنَّ على بني قينقاع، وأجلى بني النّضير، وقتل بني قريظة. ونزلت سورة الحشر في بني النّضير، وسورة الأحزاب في بني قريظة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 الآية 100 من سورة النّساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت