ص -184- فلمّا سمع ذلك عرف أنّه سيردّه إليهم، فخرج حتى أَتَى سيف البحر. وتَفَلّت منهم أبو جندل، فلحق بأبي بصير، فلا يخرج من قريش رجل ـ قد أسلم ـ إلاّ لحق به، حتى اجتمعت منهم عصابة، فوالله ما يسمعون بعيرٍ لقريشٍ خرجت إلى الشّام إلاّ اعترضوا لها، فقاتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريشٍ إلى النَّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ تناشده الله والرّحم: لما أرسل إليهم، فمَن أتاه منهم فهو آمن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الآية 1 من سورة المطفّفين.