فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 6724

ص -228- فقلت: خلوا سبيلي، لا أبا لكموا فكلّ ما قَدَّر الرّحمن مفعول

نُبِّئت أنّ رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول

مهلا، هداك الذي أعطاك نافلة الـ ـقرآن فيها مواعيظ وتفصيل

لا تأخذني بأقول الوشاة. ولم أذنب، وإن كثرت فيَّ الأقاويل

إلى أن قال:

إنّ الرّسول لنور يستضاء به وصارم من سيوف الله مسلول

في فتية من قريشٍ قال قائلهم ببطن مكّة ـ لما أسلموا ـ زولوا

زالوا. فما زال إنكاس ولا كشف عند اللّقاء، ولا مِيْل معازيل

يمشون مشي الجمال الزّهر يعصمهم ضرب إذا عَرَّد السّود التّنابيل

شُمَّ العرانين، أبطال لبوسهمو من نسج داود في الهيجا سرابيل

ليسوا مفاريح إن نالت رماحهمو قومًا، وليسوا مجازيعًا إذا نيلوا

لا يقع الطّعن إلاّ في نحورهمو وما لهم عن حياض الموت تهليل

قال عاصم بن عمرو: فلمّا قال: إذا عرَّد السّول التّنابيل، وإنّما عنانا معشر الأنصار، فقال بعد أن أسلم يمدح الأنصار:

مَن سرَّه كرم الحياة فلا يزل في مِقْنَبٍ من صالح الأنصار

ورثوا المكارم كابرًا عن كابرٍ إنّ الخيار هموا بني الأخيار

الذائدين النّاس عن أديانهم بالمشرفي وبالقنا الخطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت