اللهم رب هذه الدعوة التامة, والصلاة القائمة, آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد"."
هذه الزيادة ... زيادة منكرة شاذة لا يثبت قبولها بأي حال من الأحوال ولا يصح قولها في المتابعة, الحديث في البخاري من رواية علي بن عياش في المسند من رواية أحمد عن علي بن عياش, عن علي بن المديني, عن علي بن عياش, أكابر الحفاظ يروون هذه الزيادة عن علي بن عياش, ولا يذكرون هذه اللفظة ... جاءت عند البيهقي, هذه الزيادة لو لم يكن الحديث في البخاري والزيادة ... فيها تفرد ... ما قبلناها, لأن قبول كتب المتأخرين في التفردات هذه أيضًا محل نظر هذه من الفروق ... ومن ... ومن ... , المتأخرون لا يبالون إن وجدوا حديث عند الدار قطني, أو عند البيهقي, أو من وراء هؤلاء, أو وجدوه في الصحيحين وفي غيرهما, ما دام الرواة ثقات يقبلون هذا, هذا المنهج غير صحيح, الكتب التي في الأصول وفي الأحكام تروى في كتب المتأخرين ولا تعرف في كتب الأوائل هذه علة الحديث, أين الأوائل عن الحديث؟
يُقبل ما ذكر الأوائل ... في باب التواريخ, في باب السير, في باب الفضائل هذا ... , ويصح الحديث عند الأواخر, أما في أصول الأحكام يعني هل غابت أصول الأحكام عن القول الأول والقول الثاني والقول الثالث ثم عرف القرن الرابع هذا مُغيب عن كل القرون ... هذا غير صحيح.
أيضًا من العلل التي نجعلها علة في الحديث وفي أصول أخرى أيضًا مغايرة غير أصول الأوائل وأصول الآخر, وينتج عن هذا تصحيح التضعيف ... منهج الأوائل يكون متثبتًا في هذه الجوانب يكون لا يُصحح إنما ثبت ولا يضعف إنما ثبت ضعفه, أما إذا عرفت الطريقة