منهم البخاري ... لم يسمع من أبي هريرة, وأمثال كثيرة ... مسلم في صيام الاثنين في رواية ... الزماني عن أبي قتادة, البخاري ... لا أعلم أنه سمع منه, وهذا يُغفل عند المتأخرين, طبعًا هذه نماذج وليست هي القضية الكبيرة وإلا في قضايا مثل هذه وأكبر, كقضية التفرد ... تسمى عند العلماء: قبول زيادة الثقة, المتأخرون يكاد يعني يأخذون بالزيادة وغالبهم يأخذ بالزيادة مطلقًا ... قد يردها في جوانب ... جدًا, لكن دقائق علم الأوائل أنهم لا يقبلون الزيادة مطلقًا ولا يردونها مطلقا ولا ... بالكلية هذا مغيب أيضًا عند المتأخرين, بينما الأوائل قد يقبلوا وقد يردون والزيادات في هذا كثيرة, وليست كل زيادة ... ثقة ... يكون مخالف لم هو ثقات وهذا السبب غير صحيح, بمجرد أن يتفرد عن الثقات الذين هم أوثق منه أي: تكون علة في الحديث كزيادة مثلًا أبي جريج عن ابن الزبير عن جابر ... , هذه واضحة بالشذوذ, ولذلك مسلم ما أوردها في الأصول, حتى في مُسند الإمام أحمد يقول الإمام زهير بن معاوية وهو من كبار الأئمة الذي كان جماعة من العلماء يُفضلونه على أكابر الحفاظ, ويقول: أنه أوثق من شعبة عشرين مرة إلا في أبي إسحاق السبيعي, فإنه قد روى عنه في آخره, يقول: سألت أبا الزبير أفي الحديث وجنبه السواد؟ قال: لا, مع أن مدار الحديث كل الحديث مداره على أبي الزبير, فهذا الإمام أبو معاوية وخيثمة زهير ومعاوية إمام ثقة مُجمع على إمامته وعلى جلالة قدره ومتفق على تقديمه على غيره من كثير من الحفاظ يقول: سألت صاحب الشأن أفي الحديث كذا؟ قال: لا, هذه غير واضحة ... رواية محمد بن عوف عن علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قال حين يسمع النداء: