فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 618

لمكة, الصلاة في مكة عن مائة ألف صلاة, بينما لم يرد شيء في الشام إلا في الصلاة في بيت المقدس تأتي روايتان:-

الرواية الأولى: أن الصلاة تعدل خمسمائة صلاة رواه ابن ماجة وهو معلول.

الرواية الثانية: أنها تعدل مائتين وخمسين صلاة, وهذا لا بأس بإسناده, رواه الفسوي وغيره, كذلك المدينة الأحاديث فيها متواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقال: المدينة حرام ما بين عيرٍ إلى ثور". ومن فضائل مكة والمدينة: أن الدجال لا يدخلهما أبدًا, ومن ثم حتى العلماء على سكنى مكة والمدينة لينأى بنفسه عن فتنة الدجال, فإن الدجال لا يدع أرضًا إلا وقد وطئها, من فضائل المدينة أيضًا: أن الدجال إذا وقف وللمدينة حينئذ سبعة أنقاض ارتجت وارتجفت ثلاث رجفات فخرج منها كل منافق."

من فوائد المدينة: أنها تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الذهب والحديد والفضة, ولكن قال أبو محمد بن حزم في أن هذا في وقت من الأوقات ليس على وجه الدوام كما هو مُشاهد في أرض الواقع, وأما الشام فالأحاديث أيضًا فيها متواترة, لكن المميزات في أحاديث الشام: أن الفضل للأهل والأرض, ففي حديث عبد الله بن حوالة قال النبي - صلى الله عليه وسلم: تجندون أجنادًا ثلاثًا: جندًا بالشام, وجندًا باليمن, وجندًا بالعراق, قلت يا رسول الله: خر ليّ, قال: فعليك بالشام, قلت يا رسول الله: إن لم يكن, قال: فعليك باليمن واسقوا من غدركم"."

وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في أرض الشام: فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده". وهذا دليل على فضل الأرض وعلى فضل الأهل, والشام هي أرض الأنبياء, وعيسى بن مريم حين ينزل ويقتل الدجال ينزل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت