والجوار الإحسان إلى الجار, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» , وهذا متفق على صحته وهذا دليل على عظيم أمر الجار, والجيران أربعة:-
الأول: الجار المسلم القريب, فهذا له ثلاثة حقوق: حق الإسلام, حق القرابة, وحق الجوار.
الثاني: الأجنبي المسلم, فهذا له حقان: حق الجوار, وحق الإسلام.
الثالث: البعيد. يعني الكافر فهذا له حق واحد إذا ما كان قريبًا وهو حق الجوار فقط.
الرابع: الكافر القريب. له حقان: حق القرابة وحق الجوار, لقوله - صلى الله عليه وسلم:"إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء, ولكن لهم رحما سأبلها ببلالها»."
وكذلك من فضائل أهل السنة والجماعة أنهم يأمرون بالإحسان إلى اليتامى والمساكين, وهذا من محاسنهم, كما قال الله - عز وجل: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان:8] .
وجاء في الصحيحين: أن أسماء بنت أبي بكر قال: يا رسول الله: إن أمي قد قدمت راغبة"أي: راغبة في الصلة لا في الإسلام"أفأصلها"؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نعم صليها"."
وكذلك من خصال أهل السنة والجماعة: أنهم ينهون عن البغي والعنوان والاستطالة على الخلق بحق أو بغير حق, الاستطالة مذمومة مُطلقة فإن كانت بحق فهذا من الفخر والفخر مذموم في الإسلام, وإن كانت بغير حق فهذا من العدوان الاستطالة مذمومة مطلقة إن كانت بحق فهذا من الفخر والفخر مذموم, وإن كانت بغير حق فهذا من العدوان ولا لا يحب المعتدين, فأهل السنة ينهون عن البغي وعن العدوان لأن الله قد نهى عن ذلك, فينبغي للمسلم أن يتحلى بأخلاق أهل السنة لأن الطائفة