4-من الأحاديث القدسية للداعية ياسين رشدي ، وفيه مجموعة من الأحدايث القدسية مع شرحها ، ولكنه لم يقم بتخريجها ، ولم يلتزم الصحة فيها .
وقد ابتدأها بالحديث:" «ابْنَ آدَمَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ , ابْنَ آدَمَ لاَ بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ وَلاَ مِنْ كَثِيرٍ تَشْبَعُ , ابْنَ آدَمَ إِذَا أَصْبَحْتَ مُعَافًا فِي بَدَنِكَ آمِنًا فِي سِرْبِكَ عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاءُ » وقال: رواه ابن عدي والبيهقي عن ابن عمر ، ولم يزد على ذلك ."
قلت: هو في المعجم الأوسط للطبراني (9122 ) والشعب (9975 ) والشاميين (450) كلهم من طريق أبي بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه به ، والداهري ساقط الرواية لا يحل الاحتجاج به ، وقد تفرد به [1]
وقد تابعه من هو شر منه كما في أمالي ابن مردويه [2] من طريق سلام بن سليمان المدائني ، نا سلام الطويل ، عن إسماعيل بن رافع ، عن خالد بن المهاجر ، عن عمر ، رضي الله عنه به.
وسلام وشيخه وشيخ شيخه كلهم من الساقطين في الرواية [3]
قلت: ويغني عنه حديث « مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ مُعَافًى فِى جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا » . [4]
قلت: وهو يستشهد في شرحه بأحاديث غير ثابتة ، وكان الواجب عليه التحري في نقل الأحاديث ، أو سؤال من هو أعلم منه بذلك ، فلو اكتفى بالصحيح والحسن والضعيف ضعفًا يسيرا لهان الخطب ، ولكنه يروي ما هبَّ ودبَّ !!
5-الصحيح المسند من الأحاديث القدسية تأليف مصطفى العدوي ، طبع دار الصحابة للتراث .
وقد اقتصر على الأحاديث الصحيحة المسندة ، والصريحة بأنها قدسية ، كما ذكر في مقدمة كتابه ، وقد قام بشرحها كذلك ، وعددها حوالي (185) حديثا ، ولكنها تحتوي على المكرر ، وقد فاته أحاديث صحيحة وحسنة أخرى
6-جامع الأحاديث القدسية ، موسوعة جامعة مشروحة ومحققة .تأليف أبو عبد الرحمن عصام الدين الضبابطي ، وهي مطبوعة في ستة أجزاء بثلاثة مجلدات
وهو كتاب جامع ، فقد تصدَّى لجمع واستيعاب الحديث القدسي من جملة دواوين السنَّة ، وكتبها المطبوعة ، وقد بلغت أحاديثه حوالي الف ومائة وخمسين حديثا ، وهو أكبر عدد ضمَّه مصنَّف في الحديث القدسي .
وهو كتاب مرتب بطريقة سهلة تيسِّر كثيرا من الفوائد ، وتحقق كثيرا من المقاصد ، فهو مرتب ترتيبا موضوعيا على الكتب والأبواب كترتيب الكتب الحديثية، ثم على رواته من الصحابة من داخل الأبواب.
وقام بتخريج أحاديثه من مصادرها ، وبذا يكون مرجعًا حديثيًّا في التخريج ..
وفيه فهارس لأطراف هذه الأحاديث في آخر الكتاب .
وهو كتاب محقق الأسانيد ، من صحيح وحسن وضعيف وغيره ...
وقد تضمن الكتاب شرح الكلمات والمعاني الغريبة شرحًا يفي بالغرض دون إطالة أو إملال ، ولا يخلو من تعليقات نفيسة منقولة عن أئمة أهل العلم ، أو من المؤلف [5]
قلت: وهو يذكر الحديث بسنده الكامل ، كما ورد في مصدره ، مما يغني عن العودة للأصل .
ولي عليه بعض الملاحظات:
الأولى - أنه قد كرر الحديث نفسه منذ بداية الكتاب ، فالحديث الأول عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ « أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا .. فقد كرره ثلاث مرات ، وإن كان هناك بعض الاختلاف في اللفظ ، ولكنه حديث واحد .مما يجعل هذا العدد الذي ذكره مبالغًا فيه .
الثانية - بعض الأحاديث التي ضعفها ، قلد فيها غيره ، والصواب أنها غير ضعيفة مثل الحديث رقم (15) والصواب أنه حسن والحديث رقم (31 ) الصواب أنه حسن ، ونحو ذلك ، فيؤخذ ما صححه أو حسنه ، ويتأكد مما ضعفه .
ـــــــــــــــ
(1) - انظر لسان الميزان [ ج 3 - ص 277 ] 1164
(2) - - (ج 1 / ص 23) (22 )
(3) - وانظر كشف الخفاء من المحدث - (ج 1 / ص 38) (48) و سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (ج 2 / ص 123) (677 ) وقد حكم بوضعه
(4) - ت (2346) و هـ (4141) وحميدي (439) وعقيلي 2/146 وحب (2503) ومجمع 10/289 وحلية 5/249 وكر 2/289 وجرجان 364 والإتحاف 9/87 و 276 وصحيح الجامع (6042) وخد (300) والشعب (10360 - 10362) من طرق والإصابة (4318) والآحاد والمثاني (2126) صحيح لطرقه
(5) - انظر الجزء الأول 1-24