558 حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: ذَكَرَ شِبَاكِ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: سَأَلْنَا عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ فَحَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - آكُلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ"فَقُلْتُ لَهُ:"وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ"؟ فَقَالَ: إِنَّمَا نُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْنَا
مَنْ قَالَ: حَضَرْتُ فُلَانًا ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ
559 حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الِاسْكَنْدَرَانِيُّ ، قَالَ: حَضَرْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَسُئِلَ عَنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ"
560 حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُكْتِبُ ، مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ دَعْلَجِ ، قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا بِلَالٍ الْأَشْعَرِيَّ ، وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الرُّؤْيَا ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي طُعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الْخَضِرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَالسَّفِينَةُ نَجَاةٌ ، وَاللَّبَنُ الْفِطْرَةُ ، وَالتَّمْرُ رِزْقٌ ، وَالْحِمَارُ حَدٌّ ، وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي"
مَنْ قَالَ: ذَكَرَ لَنَا فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ
561 حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ ، قَالَ: ذَكَرَ لَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ"
562 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ بَحْرٍ - وَقِيلَ: يَحْيَى الْأَنْطَاكِيُّ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ: ذَكَرَهُ خَالِدُ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:"لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ"
563 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ ، قَالَ: ذَكَرَهُ الْوَلِيدُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَبَحَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ"قَالَ مُوسَى: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ: حَدَّثَكَ الْوَلِيدُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَ: نَعَمْ
مَنْ قَالَ: زَعَمَ لَنَا فُلَانٌ عَنْ فُلَان
564 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الزُّهْرِيُّ قَالَ: زَعَمَ لِي مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ ، قَالَتْ:"مَرَّ مُعَاوِيَةُ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَانْصَرَفَ مُعَاوِيَةُ ، فَقَالَ لِأَهْلِ الشَّامِ: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: هَذَا سَعْدٌ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَالَ: مَا كَانَ ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ"
565 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَزَعَمَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُوتِرُ رَاكِبًا"
566 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ الْأَشَجِّ قَالَ: إِنَّ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، كَتَبَ لِي التَّشَهُّدَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَخَذَ بِيَدِي ، وَزَعَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ بِيَدِهِ فَعَلَّمَهُ:"التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلَّهِ"
مَنْ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَرَدَّ ذَلِكَ إِلَى فُلَانٍ
567 حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، وَرَدَّ ذَلِكَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ:"يُصْبِحُ ابْنُ آدَمَ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْهُ صَدَقَةٌ ، وَرَفْعُهُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ"
568 حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، ثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَرُدُّ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ رِجَالًا سَأَلُوا النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ: مَا أَرْجَى مَا سَمِعْتَ لَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، فَقَدْ حَلَّتْ مَغْفِرَتُهُ لَهُ إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ"
569 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: فَرَدَّ الْحَدِيثَ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"وَمَا ذَاكُمْ ؟"قَالُوا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ ترضعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ ، قَالَ:"مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَاكَ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ"قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَذَكَرْتُهُ لِلْحَسَنِ ، فَقَالَ: أَفَلَا يَكْفِيكُمْ وَاللَّهِ لَكَأَنَّ هَذَا زَجْرٌ
مَنْ قَالَ: دَلَّنِي فُلَانٌ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ فُلَانٌ
570 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبِي قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: لَقِيتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ يَا بُنَيَّ جَعْفَرٍ عَلَى شَيْءٍ دَلَّنِي عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَدَلَّهُ عَلَيْهِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَدَلَّ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ:"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ"
مَنْ قَالَ: سَأَلْتُ فُلَانًا ، فَأَلْجَأَ الْحَدِيثَ إِلَى فُلَانٍ
571 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَاضِي الْأَهْوَازِ ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ السَّرَّاجُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنَا رِزَامُ بْنُ سَعِيدٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ: سَأَلْتُ جَوَابًا التَّيْمِيَّ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ فَأَلْجَأَ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيٍّ وَأَلْجَأَ عَلِيٌّ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ شَحِبْتُ فَقَالَ لِي:"يَا عَلِيُّ ، لَقَدْ شَحِبْتَ"قُلْتُ: شَحِبْتُ مِنِ اغْتِسَالِي بِالْمَاءِ ، وَأَنَا رَجُلٌ مَذَّاءٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا اغْتَسَلْتُ مِنْهُ قَالَ:"لَا تَغْتَسِلْ مِنْهُ يَا عَلِيُّ إِلَّا مِنَ الْخَذْفِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ مِنْهُ شَيْئًا فَلَا تَعُدْ أَنْ تَغْسِلَ ذَكَرَكَ ، وَلَا تَغْتَسِلْ إِلَّا مِنَ الْخَذْفِ"يَعْنِي الْمَنِيَّ
مَنْ قَالَ: خُذْ عَنِّي كَمَا أَخَذْتُهُ عَنْ فُلَانٍ
572 حَدَّثَنَا ابْنُ زُهَيْرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ أَبَانَ الْجُشَمِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِي أَنَسٌ: خُذْ عَنِّي ، فَإِنِّي أَخَذْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ تَأْخُذْهُ عَنْ أَوْثَقَ مِنِّي:"صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَلِّمْ"
مَنْ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ أَنَّ فُلَانًا حَلَفَ لَهُ أَنَّ فُلَانًا
573 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْآمُلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ كَعْبًا ، حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَرَ قَرْيَةً أَرَادَ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا:"اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبِّ الرِّيَاحِ وَمَا أَذْرَيْنَ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا""
574 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَهَانَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا وَاللَّهِ أَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ قَالَ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَأَحْيَائِنَا ، وَمَوْتَانَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَذَكَرِنَا , وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا"
مَنْ قَالَ: حَدَّثَنِي عِدَّةٌ فِيهِمْ فُلَانٌ
575 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْغَزَّاءُ ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، ثَنَا عِدَّةٌ فِيهِمْ يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى"
مَنْ قَالَ: أَرْسَلْتُ إِلَى فُلَانٍ فَحَدَّثَ رَسُولِي
576 حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ: أَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَجْلَانَ ، فَحَدَّثَ رَسُولِي ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:"أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْوَشْمِ وَالْوَشْرِ"وَالْوَشْرُ: التَّفَلُّجُ
مَنْ قَالَ: حُدِّثْتُ حَدِيثًا رُفِعَ إِلَى فُلَانٍ
577 حَدَّثَنَا ابْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ بَحْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حُدِّثْتُ حَدِيثًا رُفِعَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ"
مَنْ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ عَنْ نَفْسِي
578 حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ نَفْسِي أَنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ هَذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ"
579 حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الرَّافِقِيُّ ، بِالرَّافِقَةِ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: وَحَدَّثَنِي ابْنِي ، عَنِّي ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:"أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَلْبَسَ الْخَاتَمَ وَيَجْعَلَ فَصَّهُ مِنْ غَيْرِهِ"
580 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ هَاشِمٍ الطَّرَازِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: قَالَ لِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، حَدَّثْتَنِي أَنْتَ يَا حُصَيْنُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ طَافُوا لِحَجِّهِمْ وَعُمْرَتِهِمْ طَوَافًا وَاحِدًا"
581 حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَضَالَةَ ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَنْبَرٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:"أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ"قَالَ رَبِيعَةُ: ثُمَّ ذَاكَرْتُ سُهَيْلًا هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ ، وَكَانَ يَرْوِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ سُهَيْلٌ عَنِّي عَنْ نَفْسِهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
الرَّابع: إذا نسخَ السَّامع أو المسمع حال القراءة, فقال إبراهيم بن إسْحَاق بن بَشِير الحَرْبي الشَّافعي والحافظ أبو أحمد ابن عَدي والأستاذ أبو إسحاق الإسْفرايني الشَّافعي وغير واحد من الأئمة لا يصح السَّماع مُطْلقا.
نقلهُ الخَطيب في «الكفاية» [1] عنه, وزاد عن أبي الحسن بن سمعون.
وصحَّحه أي السماع الحافظ مُوسى بن هارون الحَمَّال وآخرون مُطلقًا, وقد كتب أبو حاتم حالة السَّماع عند عارم, وكتب عبد الله بن المبارك, وهو يقرأ عليه.
وقال أبو بكر الصِّبغيُّ الشَّافعيُّ: يَقُول حضرتُ, ولا يَقُول أخبرنا, والصَّحيح التَّفصيل, فإن فُهم المقرُوء صَحَّ, وإلاَّ لَمْ يصح.
وقال أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي الشَّافعي: يقول في الأداء: حضرتُ, ولا يقول: حدَّثنا ولا أخبرنا.
قال ابنُ الصلاحِ: وخيرٌ من هذا الإطلاقِ التفصيلُ، فنقولُ: لا يصحُّ السماعُ إذا كانَ النَّسْخُ بحيثُ يمتنعُ معهُ فَهْمُ الناسخِ لما يُقرأُ حَتى يكونَ الواصلُ إلى سمعِهِ كأَنّهُ صوتٌ غُفْلٌ ، ويصحُّ بحيثُ إذا كانَ لا يمتنعُ معهُ الفهمُ كقصةِ الدارقطنيِّ إذْ حضرَ في حَدَاثَتِهِ مجلسَ إِسماعيلَ الصَّفَّارِ، فجلسَ ينسخُ جُزءًَا كانَ معَهُ وإِسماعيلُ يُمْلي فقالَ لهُ بعضُ الحاضرينَ: لا يصحُّ سماعُكَ وأنتَ تنسخُ ، فقالَ: فَهْمِي للإملاءِ خِلافُ فَهْمِكَ ، ثُمَّ قالَ: تحفظُ كمْ أَملى الشيخُ مَنْ حديثٍ إلى الآنَ ؟ فقالَ: لا. فقالَ الدَّارقطنيُّ: أَملى ثمانيةَ عَشَرَ حديثًا ، فعدَدْتُ الأحاديثَ فوجدْتُ كما قالَ. ثُمَّ قالَ: الحديثُ الأولُ منها: عن فلانٍ عن فلانٍ ، ومتنُهُ كذا ، والحديثُ الثاني عن فلانٍ عن فلانٍ ، ومتنُهُ: كذا ، ولم يزلْ يَذْكُرُ أسانيدَ الأحاديثِ ومتونَها على ترتيبهَا في الإملاءِ حتى أَتَى على آخِرِها فعجِبَ الناسُ منه [2] .
قلتُ: ويُشبه هذا ما رُوي عنه أيضًا أنَّه كان يُصلِّي, والقارئ يقرأ عليه, فمرَّ حديثٌ فيه نُسير بن ذعلوق, فقال القارىء: بشير, فسبَّح, فقال: يُسير, فتلا الدَّارقطني {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} (1) سورة القلم.
وقال حمزة بن محمَّد بن طاهر [3] : كُنت عِندَ الدَّارقُطْني وهو قائم يتنفَّل, فقرأ عليه القارىء: عَمرو بن شُعيب, فقال عَمرو بن سعيد, فسبَّح الدَّارقطني, فأعادهُ ووقف, فتلا الدَّارقُطْني: {قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} (87) سورة هود.
ويَجْري هذا الخِلافُ فيما إذا تَحدَّث الشَّيخ أو السَّامع, أو أفْرطَ القَارىء في الإسْراعِ, أو هَيْنمَ القَارىء, أو بَعُدَ بحيث لا يفهمُ, والظَّاهر أنَّهُ يُعفَى عن نحو الكَلمتين, ويُسْتحبُّ للشَّيخ أن يُجيز للسَّامعين رِوَاية ذَلك الكِتَاب, وإنْ كتبَ لأحَدَهم كتبَ: سمعهُ منِّي, وأجَزتُ لهُ رِوَايتهُ, كَذَا فعلَ بعضهُم.
ويَجْري هذا الخلاف والتَّفصيل فيما إذا تحدَّث الشَّيخ أو السَّامع, أو أفرط القارىء في الإسراع بحيث يخفي بعض الكلام أو هينم القارىء أي أخفى صوته أو بَعُد السَّامع بحيث لا يُفهم المقروء والظَّاهر أنَّه يعفى في ذلك عن القدر اليسير الَّذي لا يخلُّ عدم سماعه بفهم الباقي نحو الكلمة والكلمتين.
ويُستحب للشَّيخ أن يُجيز للسَّامعين رِوَاية ذلك الكِتَاب أو الجُزء الَّذي سمعُوه وإن شَملهُ السَّماع, لاحتمال وقُوع شيء مِمَّا تقدَّم من الحديث والعَجَلة والهينمة فينجبر بذلك.
وإن كتبَ الشَّيخ لأحدهم كتب: سمعهُ مِنِّي وأجزتُ له روايته, كذا فعل بعضهم.
قال ابن عتَّاب الأندلسي [4] : لا غنى في السَّماع عن الإجَازة, لأنَّه قد يَغْلط القارىء, ويغفلُ الشَّيخ أو السَّامعون, فينجبر ذلك بالإجَازة, وينبغي لكاتب الطباق أن يكتب إجازة الشَّيخ عقب كتابة السَّماع.
قال العِرَاقيُّ: ويُقال [5] : إنَّ أوَّل من فعلَ ذلك أبو طاهر إسْمَاعيل بن عبد المُحسن الأنْمَاطي, فجزاه الله خيرًا في سَنِّه ذلك لأهل الحديث, فلقد حصل به نفع كبير, ولقد انقطع بسبب ترك ذلك وإهماله, اتِّصال بعض الكُتب في بعض البلاد, بسبب كون بعضهم كان له فوت, ولم يذكر في طبقة السَّماع إجازة الشَّيخ لهم, فاتَّفق أن كان بعض المفوتين آخر من بقي ممَّن سمع بعض ذلك الكتاب, فتعذَّر قِرَاءة جميع الكتاب عليه, كأبي الحَسَن بن الصوَّاف الشَّاطبي راوي غالب النَّسائي عن ابن باقا.
ولو عَظُم مجلس المُملي, فبلَّغ عنه المُسْتملي, فذهب جماعة من المتقدِّمين وغيرهم إلى أنَّه يَجُوز لمن سمع المُستملي أن يروي ذلك عن المُملي.
وفي الكفاية 186 قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانِ , عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، ثنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَقَالَ , لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي:"إِنَّ النَّاسَ كَثِيرٌ لَا يَسْمَعُونَ , قَالَ: تَسْمَعُ أَنْتَ ؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ فَأَسْمِعْهُمْ".
وفي الكفاية 191 كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ أَنَّ أَبَا الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا حِبَّانُ ، ثنا الْأَعْمَشُ , قَالَ:"كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَتَتَّسِعُ الْحَلْقَةُ , فَرُبَّمَا يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَلَا يَسْمَعُهُ مَنْ تَنَحَّى عَنْهُ , فَيَسْأَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَمَّا قَالَ , ثُمَّ يَرْوُونَهُ عَنْهُ وَمَا سَمِعُوهُ مِنْهُ , قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فَرَأَيْتُ أَبَا نُعَيْمٍ لَا يُعْجِبُهُ هَذَا , وَلَا يَرْضَى بِهِ لِنَفْسِهِ , وَأَخْبَرَنَا فِيمَا يَسْقُطُ عَنْهُ مِنَ الْحَرْفِ الْوَاحِدِ وَالِاسْمِ مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ سُفْيَانَ وَالْأَعْمَشِ فَيَسْتَفْهِمُهُ مِنْ أَصْحَابِهِ , رَوَاهُ عَنْ أَصْحَابِهِ لَا يَرَى غَيْرَ ذَلِكَ وَاسِعًا لَهُ , وَرَأَيْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِيمَا حَمَلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَرَأَيْتُهُ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُحَدِّثَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِمَا يُحَدِّثُ , ضَابِطًا لَهُ".
(1) - الكفاية ص 120 دون ذكر الإسفراييني
(2) - شرح التبصرة والتذكرة - (ج 1 / ص 134)
(3) - تاريخ بغداد 12/39
(4) - الإلماع ص 92
(5) - التبصرة 2/50-51