فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 522

ولهُ ذِكْرٌ في البخاريِّ في بابِ الجمعةِ في القرى والمدنِ البخارى (893 ) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « كُلُّكُمْ رَاعٍ » . وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ يُونُسُ كَتَبَ رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ - وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِى الْقُرَى - هَلْ تَرَى أَنْ أُجَمِّعَ . وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا ، وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ ، وَرُزَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ ، فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - يَأْمُرُهُ أَنْ يُجَمِّعَ ، يُخْبِرُهُ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِى مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ - قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ - وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ » ..

وما ذكرناهُ من أنَّهُ بضمِّ الحاءِ هوَ الصوابُ ، كما قالهُ عليُّ بنُ المدينيِّ . وحكى صاحبُ"تقييدِ المهملِ"عنهُ: أنَّ سفيانَ - يعني: ابنَ عيينةَ - كثيرًا ما كانَ يقولُ: حَكِيْمٌ - يعني: بالفتحِ - .

والثاني: مُكَبَّرٌ بفتحِ الحاء وكسرِ الكافِ ، وهوَ جميعُ ما في الكتبِ الثلاثةِ ما عدا الاسمينِ المذكورينِ ، منهمْ: حَكِيمُ بنُ حزامٍ ، وحكيمُ بنُ أبي حرَّةَ ، لهُ عندَ البخاريِّ حديثٌ واحدٌ (6705 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ أَبِى حُرَّةَ الأَسْلَمِىُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لاَ يَأْتِىَ عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلاَّ صَامَ ، فَوَافَقَ يَوْمَ أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ . فَقَالَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، لَمْ يَكُنْ يَصُومُ يَوْمَ الأَضْحَى وَالْفِطْرِ ، وَلاَ يَرَى صِيَامَهُمَا .

وَبَهْزُ بنُ حَكِيمٍ ، علَّقَ لهُ البخاريُّ 1/78 - 20 باب مَنِ اغْتَسَلَ عُرْيَانًا وَحْدَهُ فِى الْخَلْوَةِ ، وَمَنْ تَسَتَّرَ فَالتَّسَتُّرُ أَفْضَلُ . ( 99 ) وَقَالَ بَهْزٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - « اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ » . وغيرُ ذلكَ ، واللهُ أعلمُ .

ومِنْ ذلكَ: زُِيَيْدٌ ، وزُبَيْدٌ .

فالأولُ: بضمِّ الزاي وكسْرِهَا أيضًا وفتحِ الياءِ المثناةِ من تحتُ بعدَهَا ياءٌ مثناةٌ من تحتُ أيضًا ساكنةٌ ، وآخرهُ دالٌ مهملةٌ . وهوَ زُيَيْدُ بنُ الصلتِ بنِ معديْ كرب الكنديُّ ، لهُ ذِكْرٌ في"الموطَّأ" (112 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ زُيَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْجُرُفِ فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَلَمَ وَصَلَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَرَانِى إِلاَّ احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ وَصَلَّيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ قَالَ فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَى فِى ثَوْبِهِ وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ وَأَذَّنَ أَوْ أَقَامَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى مُتَمَكِّنًا..

وروى مالكٌ موطأ مالك (89 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ زُيَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الْبَلَلِ أَجِدُهُ فَقَالَ انْضَحْ مَا تَحْتَ ثَوْبِكَ بِالْمَاءِ وَالْهَ عَنْهُ.

(729 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ زُيَيْدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ وَإِلَى جَنْبِهِ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ فَقَالَ عُمَرُ مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ فَقَالَ كَثِيرٌ مِنِّى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَبَّدْتُ رَأْسِى وَأَرَدْتُ أَنْ لاَ أَحْلِقَ. فَقَالَ عُمَرُ فَاذْهَبْ إِلَى شَرَبَةٍ فَادْلُكْ رَأْسَكَ حَتَّى تُنَقِّيَهُ. فَفَعَلَ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ. قَالَ مَالِكٌ الشَّرَبَةُ حَفِيرٌ تَكُونُ عِنْدَ أَصْلِ النَّخْلَةِ [1] ..

قالَ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ: إنَّ الصلتَ بنَ زُيَيْدٍ ، هوَ ابنُ زُيَيْدِ بنِ الصلتِ المتقدمِ . وحكى ابنُ الحَذَّاءِ قولينِ آخرينِ فيهما بعدُ ، والصلتُ بنُ زُيَيْدٍ هذا ولِّيَ قضاءَ المدينةِ . وأمَّا قولُ ابنِ الحَذَّاءِ: أنَّ أباهُ زُيَيْدَ بنَ الصلتِ كانَ قاضيَ المدينةِ في زمنِ هِشَامِ ابنِ عبدِ الملكِ ، فوَهَمٌ منهُ ، واللهُ أعلمُ .

( واضمم واكسر ) أي: الزايَ من زُيَيْدٍ ، ففيهِ وجهانِ .

والثاني: زُبَيْدٌ - بضمِّ الزاي بعدَهَا موحدةٌ مفتوحةٌ -، منهم: زُبَيْدٌ اليامِيُّ ، وأبو زُبَيْدٍ عَبْثَرُ بنُ القاسمِ ، واللهُ أعلمُ .

ومنْ ذلكَ: سَلِيمٌ ، وسُلَيْمٌ .

فالأولُ: مكبَّرٌ - بفتحِ السينِ المهملةِ وكسرِ اللامِ -، وهوَ سَلِيْمُ بنُ حيَّانَ حديثُهُ في الصحيحينِ ، وليسَ فيهما سَلِيْمٌ غيرُهُ .

والثاني: مُصَغَّرٌ - بضمِّ السينِ وفتحِ اللامِ -، وهوَ بقيةُ ما في الكتبِ الثلاثةِ ، منهم: سُلَيْمُ بنُ عامرٍ الخبَائريُّ وحديثه في صحيح مسلم (7385 ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِى سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنِى الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ » . قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِى مَا يَعْنِى بِالْمِيلِ أَمَسَافَةَ الأَرْضِ أَمِ الْمِيلَ الَّذِى تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ. قَالَ « فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِى الْعَرَقِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى كَعْبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَامًا » . قَالَ وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ.

، وأبو الشعثاءِ سُلَيْمُ بنُ أسودَ المحاربيُّ ، وسُلَيْمُ بنُ أخضرَ [2] ، وسُلَيْمُ بنُ جبيرٍ ، وغيرُهمْ . وقدْ ذكرَ ابنُ الصلاحِ بعدَ هذا: سَلَمٌ وسَالِمٌ ، ولا يشتبهُ لزيادةِ الألفِ ، فلهذا حذفتُهُ .

ومنْ ذلكَ: سُرَيْجٌ ، وشُرَيْحٌ .

فالأولُ: - بضمِّ السينِ المهملةِ وآخرهُ جيمٌ - وهوَ أحمدُ بنُ أبي سُرَيْجٍ ، روى عنهُ البخاريُّ في"صحيحهِ" [3] ، واسمُ أبي سُرَيْجٍ: الصَّبَاحُ ، وقيلَ: هوَ أحمدُ بنُ عمرَ بنِ أبي سُرَيْجٍ ، وكذلك: سُرَيْجُ بنُ النُّعْمَانِ ، روى عنه البخاريُّ أيضًا [4] . وذكرَ الجيَّانيُّ: أنَّ مسلمًا روى عن رجلٍ عنهُ ، فاللهُ أعلمُ [5] .

سُرَيْجُ بنُ يونسَ حديثُهُ في الصحيحينِ ، وهوَ أحدُ مَنْ سَمِعَ منهُ مسلمٌ ، وروى عنهُ البخاريُّ بواسطةٍ .

والثاني: شُرَيْحٌ - بضمِّ الشينِ المعجمةِ وآخرهُ حاءٌ مهملةُ -، وهوَ بقيةُ ما في الكتبِ الثلاثةِ ، منهم: شُرَيْحٌ القاضي ، وأبو شُرَيْحٍ الخزاعيُّ ، وعبدُ الرحمنِ ابنُ شُرَيْحٍ: أبو شُرَيْحٍ الإسكندرانيُّ [6] ، وغيرُهُمْ . .

وذكرَ ابنُ الصلاحِ هنا: سَلْمَانَ وسُلَيْمَانَ ، ولا يشتبهانِ لزيادةِ ياءِ التصغير في الثاني ، فلهذا أسقطتهُ .

ومنْ ذلكَ: سلِمَةُ ، وسَلَمَةُ .

فالأولُ: بكسرِ اللامِ ، وهوَ عمرُو بنُ سلِمَةَ الجَرْميُّ إمامُ قومِهِ، اخْتُلِفَ في صحبتِهِ [7] ، وكذلكَ القبيلةُ بنو سَلِمةَ منَ الأنصارِ ، واخْتُلِفَ في عبدِ الخالقِ بنِ سلمة أحدِ مَنْ روى لهُ مسلمٌ مسلم (5317 ) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ - وَأَشَارَ إِلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلُوهُ عَنِ الأَشْرِبَةِ فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ. فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَالْمُزَفَّتِ وَظَنَنَّا أَنَّهُ نَسِيَهُ فَقَالَ لَمْ أَسْمَعْهُ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَقَدْ كَانَ يَكْرَهُ. [8] فقالَ فيهِ يزيدُ بنُ هارونَ: ابنِ سَلَمةَ - بفتحِ اللامِ -، وقالَ ابنُ عُلَيَّةَ: سَلِمَةُ - بكسرِها - ، وممَّنْ حكى فيهِ الوجهينِ: ابنُ ماكولا . واختر إنْ شِئتَ فتحتَهُ ، وإنْ شئتَ كَسَرْتَهُ ، واللهُ أعلمُ . وذكرَ ابنُ الصلاحِ بعدَ هذا سنانًا وشيبانَ ، ولا يلتبس لزيادةِ الياءِ في شيبانَ ، ولذلكَ لَمْ أذْكرْهُ ، واللهُ أعلمُ .

ومِنْ ذلكَ: عَبِيْدةُ ، وعُبَيْدةُ .

فالأولُ: عَبِيْدُةُ مُكَبَّرٌ - بفتحِ العينِ وكسرِ الباءِ وآخِرهُ هاءُ التأنيثِ -، وليسَ في الكتبِ الثلاثةِ منهمْ إلاَّ أربعةُ أسماءٍ:

الأولُ: عامرُ بنُ عَبِيْدةَ الباهليُّ ، وقدْ ضُبِطَ عنِ المهلبِ: عُبَيْدةَ بالضمِّ . قالَ صاحبُ"المشارقِ":"وهوَ وهمٌ".

وقعَ ذكرهُ عندَ البخاريِّ ، في كتابِ"الأحكام"فقالَ:"قالَ معاويةُ بنُ عبدِ الكريمِ القرشيُّ: شهدتُ عبدَ الملكِ بنَ يَعلى، قاضي البصرةِ وإياسَ بنَ معاويةَ ، والحسنَ ، وثمامةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أنسٍ ، وبلالَ بنَ أبي بُردةَ ، وعبدَ اللهِ بنَ بُرَيْدةَ الأسلميَّ، وعامرَ بنَ عَبِيْدةَ ، وعَبَّادَ بنَ مَنْصُوْرٍ ، يُجِيْزُوْنَ كُتُبَ القُضَاةِ بغيرِ مَحْضَرٍ منَ الشهودِ" [9] .

والثاني منَ الأسماءِ: عَبيدةُ بنُ عمرٍو ، ويقالُ: ابنُ قيسٍ السلمانيُّ ، حديثُهُ في الصحيحينِ .

والثالثُ: عَبيدةُ بنُ حُميدٍ ، روى لهُ البخاريُّ . [10]

والرابعُ: عَبيدةُ بنُ سفيانَ الحضرميُّ ، حديثُهُ في الموطأ ، وصحيحِ مسلمٍ وليسَ لهُ عندهما إلاَّ حديثٌ واحدٌ ، موطأ مالك ( 1066 ) ومسلم (5101) عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى حَكِيمٍ عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « أَكْلُ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ » . .

وفي"صحيحِ البخاريِّ (3998 ) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ الزُّبَيْرُ لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهْوَ مُدَجَّجٌ لاَ يُرَى مِنْهُ إِلاَّ عَيْنَاهُ ، وَهْوَ يُكْنَى أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ ، فَقَالَ أَنَا أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ . فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالْعَنَزَةِ ، فَطَعَنْتُهُ فِى عَيْنِهِ فَمَاتَ . قَالَ هِشَامٌ فَأُخْبِرْتُ أَنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِى عَلَيْهِ ثُمَّ تَمَطَّأْتُ ، فَكَانَ الْجَهْدَ أَنْ نَزَعْتُهَا وَقَدِ انْثَنَى طَرَفَاهَا . قَالَ عُرْوَةُ فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَاهُ ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَهَا ، ثُمَّ طَلَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ سَأَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرُ أَخَذَهَا ، ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِىٍّ ، فَطَلَبَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ"..

والمعروفُ فيهِ الضمُّ . وذكرَ صاحبُ"المشارقِ": أنَّ البخاريَّ ذكرَهُ بالضمِّ ، وأنَّهُ حَكَى عنهُ الحُمَيديُّ الفتحَ والضمَّ .

والثاني منْ لفظَي الترجمةِ: عُبَيْدَةُ مصغَّرٌ - بضمِّ العينِ وفتحِ الباءِ - ، وهوَ بقيَّةُ مَنْ ذُكِرَ في الكتبِ الثلاثةِ ، منهم: عُبَيْدَةُ بنُ الحارثِ بنِ المطلبِ [11] ، وعُبَيْدةُ بنُ مُعَتِّبٍ [12] ، وسعدُ ابنُ عُبَيْدَةَ [13] ، وعبدُ اللهِ بنُ عُبَيْدَةَ بنِ نَشِيْطٍ ،له في صحيح البخارى (4378 ) عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ نَشِيطٍ - وَكَانَ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ - أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلَ فِى دَارِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، وَكَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ كُرَيْزٍ ، وَهْىَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَهْوَ الَّذِى يُقَالُ لَهُ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضِيبٌ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ مُسَيْلِمَةُ إِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَمْرِ ، ثُمَّ جَعَلْتَهُ لَنَا بَعْدَكَ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لَوْ سَأَلْتَنِى هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ وَإِنِّى لأَرَاكَ الَّذِى أُرِيتُ فِيهِ مَا أُرِيتُ ، وَهَذَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَسَيُجِيبُكَ عَنِّى » . فَانْصَرَفَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - .

4379 - قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّتِى ذَكَرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذُكِرَ لِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِى يَدَىَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَفُظِعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا ، فَأُذِنَ لِى فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ » . فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِىُّ الَّذِى قَتَلَهُ فَيْرُوزُ بِالْيَمَنِ ، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ .

ومِنْ ذلكَ عُبَيْدٌ ، وعَبِيْدٌ ، كلاهما بغيرِ هاءِ التأنيثِ .

فالأولُ: مصغَّرٌ ، وهوَ جميعُ ما في الكتبِ الثلاثةِ ، حيثُ وقعَ ، قالَهُ ابنُ الصلاحِ تبعًا لصاحبِ"المشارق".

والثاني: عَبِيْدٌ مكبَّرٌ ، وليسَ في واحدٍ منَ الكتبِ الثلاثةِ ، وهوَ اسمُ جماعةٍ منَ الشعراءِ: عَبِيْدُ بنُ الأبرصِ ، وعَبِيْدُ بنُ زهيرِ ، وعَبِيْدُ بنُ قماصٍ ، وفي الصحابةِ جماعةٌ يُنسبونَ إلى عوفِ بنِ عَبِيْدِ بنِ عويجٍ .

ومن ذلكَ: عَبادةُ ، وعُبَادةُ .

فالأولُ: بفتحِ العينِ المهملةِ ، وتخفيفِ الباءِ الموحدةِ ، وهوَ محمدُ بنُ عَبَادةَ الواسطيُّ شيخُ البخاريِّ. وليسَ فيها بالفتحِ غيرُهُ .

والثاني: بضمِّ العينِ ، وهوَ بقيةُ الموجودِ في الكتبِ الثلاثةِ ، منهم: عُبَادةُ ابنُ الصامتِ ، وحفيدُهُ عُبادةُ بنُ الوليدِ ، وعُبادةُ بنُ نسيٍّ .

ومِنْ ذلكَ: عُبَادٌ ، وعَبَّادٌ .

فالأولُ: بضمِّ العينِ المهملةِ ، وتخفيفِ الباءِ الموحدةِ ، وهوَ قيسُ بنُ عُبَادٍ القيسيُّ الضُّبَعيُّ البصريُّ . حديثُهُ في الصحيحينِ ، وليسَ فيها بالضمِّ والتخفيفِ غيرهُ ، إلاَّ أنَّ صاحبَ"المشارقِ"حَكَى: أنَّهُ وقعَ عندَ أبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ مُطَرّفِ بنِ المرابطِ في"الموطأ": عُبَادُ بنُ الوليدِ بنِ عُبَادَةَ ، قالَ: وهوَ خطأ ، وللكلِّ عُبَادةُ بنُ الوليدِ - كما تقدَّمَ - وهوَ الصوابُ .

والثاني: عَبَّادُ - بفتحِ العينِ ، وتشديدِ الباءِ -، وهوَ باقي مَنْ ذُكِرَ في الكتبِ الثلاثةِ ، كعَبَّادِ بنِ تميمٍ المازنيِّ ، وعَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وابنِ أخيهِ عَبَّادِ بنِ حمزةَ ، وعَبَّادِ بنِ العوامِ في آخرينَ .

ومِنْ ذلكَ: عَبَدةُ ، وعَبْدةُ .

فالأولُ:بفتحِ العينِ المهملةِ ، وفتحِ الباءِ الموحدةِ أيضًا،وليسَ فيها كذلكَ إلاَّ اسمانِ:

الأولُ: عامرُ بنُ عَبَدةَ البَجَلِيُّ الكوفيُّ، روى لهُ مسلمٌ في مقدمةِ الصحيحِ صحيح مسلم (17 ) وَحَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبَدَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَّلُ فِى صُورَةِ الرَّجُلِ فَيَأْتِى الْقَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنَ الْكَذِبِ فَيَتَفَرَّقُونَ فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ سَمِعْتُ رَجُلًا أَعْرِفُ وَجْهَهُ وَلاَ أَدْرِى مَا اسْمُهُ يُحَدِّثُ..

(1) - الشربة: مستنقع الماء عند أصول الشج

(2) - له في مسلم (1333 و3111 و4311 و4616 و4685)

(3) - البخاري (332 و4053و7540 )

(4) - وكان شيخا للبخاري ( 904 و1604 و2701 و4400)

(5) - قلت: لم يرو مسلم عن سريج إلا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ شيخه فقط

(6) - صحيح البخارى (7307 ) ومسلم (5048 )

(7) - وفي جامع المراسيل (570 ) عمرو بن سلمة بكسر اللام الجرمي الذي كان أمام قومه وهو صغير على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه البخاري يقال له صحبة وأنه وفد مع أبيه ولا يصح ذلك والله أعلم

(8) - الحنتم: جرار مدهونة خضر تسرع الشدة فيها لأجل دهنها الدباء: القرع كانوا ينتبذون فيه النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه

(9) - صحيح البخارى 15 - باب الشَّهَادَةِ عَلَى الْخَطِّ الْمَخْتُومِ . ( 15 ) وَمَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ ، وَمَا يَضِيقُ عَلَيْهِمْ ، وَكِتَابِ الْحَاكِمِ إِلَى عَامِلِهِ ، وَالْقَاضِى إِلَى الْقَاضِى . 83/9

(10) - صحيح البخارى (1630 و6055 و6390 )

(11) - ليس له رواية عندهما

وفي الثقات (1017 ) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف أخو الطفيل والحصين أمهم سخيلة بنت خزاعى بن الحويرث بن الحارث وكنية عبيدة أبو الحارث وكان أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل عبيدة على شيبة بن ربيعة يوم بدر وطعن كل واحد منهما صاحبه فقتل عبيدة شيبة وقطع شيبة رجل عبيدة فحمل عبيدة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الله

(12) - صحيح مسلم (101 ) حَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ ضَعَّفَ حَكِيمَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَبْدَ الأَعْلَى وَضَعَّفَ يَحْيَى مُوسَى بْنَ دِينَارٍ قَالَ حَدِيثُهُ رِيحٌ. وَضَعَّفَ مُوسَى بْنَ دِهْقَانَ وَعِيسَى بْنَ أَبِى عِيسَى الْمَدَنِىَّ.

قَالَ وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ قَالَ لِىَ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِذَا قَدِمْتَ عَلَى جَرِيرٍ فَاكْتُبْ عِلْمَهُ كُلَّهُ إِلاَّ حَدِيثَ ثَلاَثَةٍ لاَ تَكْتُبْ حَدِيثَ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ وَالسَّرِىِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ. قَالَ مُسْلِمٌ وَأَشْبَاهُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ كَلاَمِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِى مُتَّهَمِى رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَإِخْبَارِهِمْ عَنْ مَعَايِبِهِمْ كَثِيرٌ يَطُولُ الْكِتَابُ بِذِكْرِهِ عَلَى اسْتِقْصَائِهِ وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ تَفَهَّمَ وَعَقَلَ مَذْهَبَ الْقَوْمِ فِيمَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ وَبَيَّنُوا وَإِنَّمَا أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمُ الْكَشْفَ عَنْ مَعَايِبِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَنَاقِلِى الأَخْبَارِ وَأَفْتَوْا بِذَلِكَ حِينَ سُئِلُوا لِمَا فِيهِ مِنْ عَظِيمِ الْخَطَرِ إِذِ الأَخْبَارُ فِى أَمْرِ الدِّينِ إِنَّمَا تَأْتِى بِتَحْلِيلٍ أَوْ تَحْرِيمٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نَهْىٍ أَوْ تَرْغِيبٍ أَوْ تَرْهِيبٍ فَإِذَا كَانَ الرَّاوِى لَهَا لَيْسَ بِمَعْدِنٍ لِلصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ ثُمَّ أَقْدَمَ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُ مَنْ قَدْ عَرَفَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ مَا فِيهِ لِغَيْرِهِ مِمَّنْ جَهِلَ مَعْرِفَتَهُ كَانَ آثِمًا بِفِعْلِهِ ذَلِكَ غَاشًّا لِعَوَامِّ الْمُسْلِمِينَ إِذْ لاَ يُؤْمَنُ عَلَى بَعْضِ مَنْ سَمِعَ تِلْكَ الأَخْبَارَ أَنْ يَسْتَعْمِلَهَا أَوْ يَسْتَعْمِلَ بَعْضَهَا وَلَعَلَّهَا أَوْ أَكْثَرَهَا أَكَاذِيبُ لاَ أَصْلَ لَهَا مَعَ أَنَّ الأَخْبَارَ الصِّحَاحَ مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ وَأَهْلِ الْقَنَاعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى نَقْلِ مَنْ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلاَ مَقْنَعٍ وَلاَ أَحْسِبُ كَثِيرًا مِمَّنْ يُعَرِّجُ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ الضِّعَافِ وَالأَسَانِيدِ الْمَجْهُولَةِ وَيَعْتَدُّ بِرِوَايَتِهَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ بِمَا فِيهَا مِنَ التَّوَهُّنِ وَالضَّعْفِ إِلاَّ أَنَّ الَّذِى يَحْمِلُهُ عَلَى رِوَايَتِهَا وَالاِعْتِدَادِ بِهَا إِرَادَةُ التَّكَثُّرِ بِذَلِكَ عِنْدَ الْعَوَامِّ وَلأَنْ يُقَالَ مَا أَكْثَرَ مَا جَمَعَ فُلاَنٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَأَلَّفَ مِنَ الْعَدَدِ. وَمَنْ ذَهَبَ فِى الْعِلْمِ هَذَا الْمَذْهَبَ وَسَلَكَ هَذَا الطَّرِيقَ فَلاَ نَصِيبَ لَهُ فِيهِ وَكَانَ بِأَنْ يُسَمَّى جَاهِلًا أَوْلَى مِنْ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى عِلْمٍ.

(13) - له عندهما الكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت