-رواية إسماعيل بن سعيد الشالنجي، نقل منها في (2/ 68، 75، 233، 373، و 3/ 351 و 4/ 94، 259، 492) .
والملاحظ أنه ينقل منه بالحرف، كما صرح في الموطن الأخير.
ونقل المصنف أيضًا من شرح لهذه الرواية، وهو:
-كتاب"المترجم" [1] للسعدي الجوزجاني (إبراهيم بن يعقوب) .
قال في (3/ 351) بعد كلام:"وذهب أحمد إلى موافقة عمر في الفصلين جميعًا. ففي"مسائل إسماعيل بن سعيد الشالنجي" التي شرحها السعدي بكتاب سماه"المترجم"" [2] .
ومن الجدير بالذكر أن المصنف أكثر من النقل عن"المترجم"وأورد آثارًا بالإسناد منه، انظر -على سبيل المثال-: (2/ 68 - 71 و 3/ 350، 351، 417، 437 - 438 و 4/ 473، 493) .
ووجدتُ بعض هذه النقولات مأخوذة من"بيان الدليل" [3] لشيخ المصنف ابن تيمية رحمهما اللَّه تعالى.
-رواية ابن بدينا [4] ، ذكرها المصنف في (3/ 488) بواسطة"بيان الدليل"أيضًا.
-رواية بكر بن محمد [5] ، ذكرها المصنف في (4/ 94، 436) والنقل في الموطن الأول بواسطة"بيان الدليل" [6] أيضًا، والآخر بواسطة القاضي أبي يعلى في"الفصول"، كما صرح به المصنف.
-رواية جعفر بن محمد النسائي، ذكرها في (1/ 77) .
-رواية أبي الحارث الصانع [7] ، ذكرها في (1/ 60، 84 و 2/ 559 و 3/
(1) انظر تعريفي به في التعليق على"قواعد ابن رجب" (2/ 304 - 305) .
(2) وقع خطأ لصاحب"القواعد الفقهية المستخرجة من كتاب إعلام الموقعين" (ص 142 - 143) لما قال معرفًا به:"المترجم"شرح مسائل الشافعي"!! وكذلك في (ص 144) عند ذكره"مسائل أحمد"برواية الجوزجاني، وهي تحريف عن الجرجرائي كما في (4/ 348) ، وانظر التعليق عليه."
(3) اعتمد عليه المصنف كثيرًا، وسيأتي بيان ذلك مفصلًا تحت عنوان (بين المصنف وشيخه ابن تيمية) .
(4) انظر ترجمته في التعليق على (3/ 488) .
(5) انظر ترجمته في التعليق على (4/ 94) .
(6) عزى فيه النقل نفسه لأحمد من رواية ابن الحكم!
(7) انظر ترجمته في التعليق على (4/ 468) .