فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 3107

[المضمون] [1] في المالية، والضمان بالمثل بحسب الإمكان المساوي للمُتلف في الجنس والصفة والمالية والمقصود والانتفاع، ولا ريب أن هذا أقربُ إلى النص [2] والقياس والعدل، ونظير هذا ما ثبت بالسنة [3] واتفاقِ الصحابة من القصاص في اللّطْمة والضربة [4] وهو منصوصُ أحمد في رواية إسماعيل بن سعيد، وقد تقدم

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (ن) ، وفي (ق) و (ك) :"ومن تساوت المضمونات"وفي (ق) :"وأن"بدل"ومن".

(2) في المطبوع:"النصوص".

(3) في (ن) :"بالنص".

(4) أما السنة في القصاص من اللطمة فلم أجد حديثًا صريحًا إلا في"مصنف ابن أبي شيبة" (9/ 446) من طريق الحكم أن العباس بن عبد المطلب لطم رجلًا فأقاده النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من العباس فعفا عنه.

والحكم هذا هو ابن عتيبة لم يدرك العباس، والحديث المشهور أن مسلمًا لطم يهوديًا فجاء اليهودي إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ليس فيه أنه أقاده منه، وهو حديث ثابت في"صحيح البخاري" (3398 و 4638 و 6916 و 7427) ، و"صحيح مسلم" (2374) من حديث أبي سعيد، وفي"صحيح البخاري" (2411) ، ومسلم (2373) من حديث أبي هريرة.

وترجم النسائي في"سننه" (7/ 33) : باب القود من اللطمة ثم ذكر حديثًا لابن عباس فيه لطمة العباس لرجل، فجاء أهله إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وليس فيه ذكر القصاص.

وروى أبو الفتح الأزدي في"ذكر اسم كل صحابي. . ." (رقم 349) من حديث ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أقاد من خَدَش، وسنده مظلم.

وأما القصاص من الضربة ففي ذلك أحاديث منها: حديث أبي سعيد الخدري، رواه أحمد (3/ 28) ، وأبو داود (4536) في (الديات) : باب القود من الضربة، والنسائي (8/ 32) في (القسامة) : باب القود من الطعنة، والبيهقي (8/ 43) ، وابن حبان (6434) من طريق بكير بن الأشج عن عبيد بن مسافع عنه قال: بينما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُقسم شيئًا أقبل رجل. . . فطعنه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعرجون معه فجُرح بوجهه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تعال فاستقده"، ورجاله ثقات، غير عبيدة بن مسافع لم يوثقه إلا ابن حبان.

وحديث سواد بن عمرو: رواه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (3/ 1404 رقم 3550) ، وابن قانع في"معجم الصحابة" (6/ 2193، 2194 رقم 637، 638) ، والبيهقي (8/ 48) ، والبغوي في"معجم الصحابة" (ق 144/ ب) -وكما في"الإصابة" (2/ 95) -، واختلف هل القصة مع سواد بن عمرو أو ابن غزية، فانظر:"الإصابة"، وانظر شواهده في"سنن البيهقي" (8/ 49) .

وأما ما ورد عن الصحابة في اللطمة، فقد ورد عن أبي بكر: رواه ابن أبي شيبة (9/ 446) ، وعن ابن الزبير: رواه ابن أبى شيبة (9/ 446) ، والبيهقي (8/ 65) .

وعن علي بن أبي طالب: رواه ابن أبى شيبة (9/ 446) ، ومسدد في"مسنده"-كما في"تغليق التعليق" (5/ 253) ، وعن المغيرة أيضًا: رواه ابن أبي شيبة (9/ 446) ، وأما ما ورد عن الصحابة في الضربة. فقد ورد ذلك عن عمر أخرجه عبد الرزاق- كما قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت