واحتجوا على منع الوضوء بالماء المستعمل بقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا بني عبد المطلب إن اللَّه كره لكم غُسَالة أيدي الناس" [1] يعني الزكاة. ثم قالوا: لا تحرم الزكاة علي بني [عبد] [2] المطلب.
واحتجوا على أن السمك الطافي إذا وقع في الماء لا ينجسه بخلاف غيره من ميتة البر فإنه ينجس الماء بقوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في البحر:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته" [3] ثم
= وحاول ابن حجر في التلخيص تقويته، مرسلًا وموصولا والذي يظهر عدمه لمخالفته لما صح في الأحاديث المشهورة.
(1) سبق تخريجه.
(2) ما بين المعقوفتين سقط من (ن) .
(3) أخرجه مالك في"الموطأ" (كتاب الطهارة، باب الطهور للوضوء، 1/ 22/ رقم 12) -ومن طريقه الشافعي في"الأم" (1/ 16) ، و"المسند" (8/ 335 - مع الأم) ، وأبو عبيد في"الطهور" (رقم 231) ، ومحمد بن الحسن في"الموطأ" (رقم 46) -، وابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 131) و"المسند"كما في"نصب الراية" (1/ 96) ، وأحمد في"المسند" (2/ 237 و 361 و 393) ، والنسائي في"المجتبى" (كتاب الطهارة، باب الوضوء بماء البحر، 1/ 176، وكتاب الصيد والذبائح، باب ميتة البحر، 7/ 207) ، و"السنن الكبرى" (رقم 67) ، والترمذي في"الجامع" (أبواب الطهارة، باب ما جاء في ماء البحر أنه طهور، 1/ 100 - 101/ رقم 69) ، وأبو داود في"السنن" (كتاب الطهارة، باب الوضوء بماء البحر، 1/ 64/ رقم 83) ، والدارمي في"السنن" (كتاب الطهارة، باب الوضوء من ماء البحر، 1/ 186، وكتاب الصيد، باب في صيد البحر، 2/ 91) ، وابن ماجه في"السنن" (كتاب الطهارة، باب الوضوء بماء البحر، 1/ 136 رقم 386) ، وكتاب الصيد، باب الطافي من صيد البحر، 2/ 1081/ رقم 3246)، والبخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 478، ترجمة سعيد بن سلمة المخزومي) ، وابن حبان في"الصحيح" (رقم 119 - موارد الظمآن) ، وابن خزيمة في"الصحيح" (1/ 59/ رقم 111) ، وابن الجارود في"المنتقى" (رقم 43) ، والدارقطني في"السنن" (1/ 36) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 140 - 141) ،"معرفة علوم الحديث" (ص 87) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 3) و"السنن الصغرى" (1/ 63/ رقم 155) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1/ 247) ، والبغوي في"شرح السنة" (2/ 55 - 56/ رقم 281) ، والجورقاني في"الأباطيل والمناكير" (1/ 346) ، وقال:"إسناده متصل ثابت"، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح"، ونقل عن البخاري تصحيحه لهذا الحديث.
وصححه ابن خزيمة وابن حبان وابن السكن وابن المنذر والخطّابي والطحاوي وابن منده وابن حزم والبيهقي وعبد الحق وابن الأثير وابن الملقن والزّيلعي وابن حجر والنووي والشوكاني والصنعاني وأحمد شاكر والألباني.
انظر:"نصب الراية" (1/ 95) ، و"التلخيص الحبير" (1/ 9) ، و"المجموع" (1/ 82) ، و"خلاصة البدر المنير" (رقم 1) ، و"تحفة المحتاج" (رقم 3) ، و"البناية شرح الهداية" (1/ 297) ، وتعليق شاكر على"جامع الترمذي" (1/ 101) ، و"نيل الأوطار" (1/ 17) ، =