= والبيهقي في"الخلافيات" (586) من طريق البراء بن قيس عنه قال: ما أبالي مسسته أو مسست أنفي.
والبراء ترجمه البخاري، وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وبعضهم زاد معه (المخارق بن أحمر) والمخارق ترجمة ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا كذلك.
ورواه ابن أبي شيبة (1/ 190) ، والدارقطني (1/ 150) ، والبيهقي في"الخلافيات" (رقم 589 - بتحقيقي) من طريق سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عنه.
وأبو عبد الرحمن هو السلمي، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وله طريق ثالث عن حذيفة: رواه الدارقطني (1/ 150) والبيهقي في"الخلافيات" (رقم 588) .
وعن ابن مسعود: رواه ابن أبي شيبة (1/ 190) ، وعبد الرزاق (430) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (9214) وابن المنذر في"الأوسط" (1/ 200 رقم 92) ، ومحمد بن الحسن في"الموطأ" (37) ، و"الحجة على أهل المدينة" (1/ 62) ، والطحاوي (1/ 78) والبيهقي في"الخلافيات" (رقم 579) من طريق أرقم بن شرحبيل عنه.
قال الهيثمي: (1/ 244) : رجاله موثقون.
أقول: بل كلهم ثقات.
ورواه عبد الرزاق (431) ، ومن طريقه الطبراني (9216) عن معمر عن قتادة عن سعيد بن جبير عنه.
قال الهيثمي: وسعيد لم يسمع من قتادة.
وله في"مصنف ابن أبي شيبة" (1/ 191 و 192) ، و"معجم الطبراني" (9215) ، و"شرح معاني الآثار" (1/ 78) و"الحجة" (1/ 61) ، و"الموطأ" (36) كلاهما لمحمد بن الحسن، و"الخلافيات" (2/ 297، 302) وانظر:"العلل" (5/ 166 - 167 ورقم 798) للدارقطني طرق أخرى عنه.
وروى عبد الرزاق في"مصنفه" (427) عن هشام بن حسان عن الحسن البصري قال: اجتمع رهط من أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، منهم من يقول: ما أبالي مسسته أم أذني.
ورواه الطبراني (9218) من طريق هشام عن الحسن إلا أنه قال: عن خمسة من أصحاب محمد.
قال الهيثمي (1/ 244) : ورجاله ثقات رجال الصحيح؛ إلا أن الحسن مدلس، ولم يصرح بالسماع.
وعن سعد بن مالك، رواه عبد الرزاق (434) ، وابن أبي شيبة (1/ 190) ، ومحمد بن الحسن في"الحجة" (1/ 63، 64) ، و"الموطأ" (38) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1/ 201 رقم 94) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 77) ، والبيهقي في"الخلافيات" (2/ 97 رقم 583) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عنه وإسناده على شرط الشيخين. =