الكتاب أحبارهم ورُهبانهم أربابًا من دون اللَّه بأنَّ [1] ذلك باستحلال [2] ما أحلوه لهم من الحَرَام وتحريم ما حَرَّموه [عليهم] [3] من الحَلَال [4] ، وكما فسر القوة التي أمر اللَّه أن نعدها لأعدائه بالرّمي [5] ، وكما فسر قوله: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] بأنه ما يُجزى به العَبدُ في الدنيا من الهَمِّ والنَّصبِ والخوف واللأواء [6] ، وكما فسر الزيادة بأنها النَّظر إلى وجهِ اللَّه الكريم [7] ، وكما فسَّر الدعاء في قوله: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] بأنه العبادة [8] ،
= والحديث له طرق موقوفة ومقطوعة، ذكرها صالح بن الأمام أحمد في"مسائل أبيه" (الأرقام 583 - 591، 611) ، وابن أبي الدنيا في"المطر" (رقم 103، 106، 107، 109، 110) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (4/ 1279 - فما بعد) والسيوطي في"الدر المنثور"، وأنا أظن صوابه الوقف، واللَّه أعلم.
قال (و) :"ثبت ثبوتًا علميًا قطعيًا تفسيره بغير ذلك، ولا يمكن أن نفهم في الرسول إلا أنه يقول الحق والصدق، فلينظر سند الحديث"!!.
(1) في (ق) :"أن"وفي (ك) :"و".
(2) في (ق) :"استحلال".
(3) ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع.
(4) سبق تخريجه.
(5) رواه مسلم (1917) في (الإمارة) : باب فضل الرمي والحث عليه، من حديث عقبة بن عامر.
وانظر طرقه ومظانه في تعليقي على"فضائل الرمي"للقرَّاب (رقم 11) .
(6) مضى تخريجه.
(7) قال (و) :"يعني التي وردت في قوله سبحانه تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] . وقد ذكر تفسيرها بذلك في حديث رواه أحمد، ومسلم، وابن جرير، وابن أبي حاتم"اهـ، ونحوه باختصار في نسخة (ط) .
ولفظة"الكريم"سقطت من (ق) .
والحديث رواه مسلم (181) (298) في (الإيمان) : باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى، من حديث صهيب الرومي، وانظر:"تفسير ابن كثير" (2/ 429) .
(8) رواه الطيالسي (801) ، وأحمد (4/ 267 و 271 و 276) ، وابن أبي شيبة (10/ 200) ، وابن المبارك في"الزهد" (1298 - 1299) و"المسند" (رقم 74) والترمذي (3247) في (التفسير) : باب ومن سورة غافر، و (3372) في"الدعوات": باب ما جاء في فضل الدعاء، والنسائي في"الكبرى" (11464) ، وابن ماجه (3828) في (الدعاء) : باب فضل الدعاء، وأبو داود (1479) في (الصلاة) : باب الدعاء، والبخاري في"الأدب المفرد" (714) ، والطبري في"تفسيره" (24/ 78) ، والطبراني في"الصغير" (رقم 1041) و"الدعاء" (رقم 1 - 7) وابن منده في"التوحيد" (رقم 325) والقضاعي في"مسند الشهاب" (رقم 29 - 30) ، وابن حبان (895) ، والحاكم (1/ 490 و 491) ، وأبو نعيم =