فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 3107

في] [1] القرآن إذ هو قول متبعوكم؛ فمن العجب إذا قال من قلَّدتموه قولًا زائدًا على ما في القرآن قَبلتموه وقُلتم: ما قاله إلا بدليل، وسهل عليكم مخالفة ظاهر القرآن حينئذ، وإذا قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قولًا زائدًا على ما في القرآن قلتم: هذا زيادةٌ على النص، وهو نسخ، والقرآن لا يُنسخ بالسنة، فلم تأخذوا به، واستصعبتم خلافَ ظاهرِ القرآن، فهان خلافه إذا وَافَقَ قولَ من قلَّدتموه، وصعب خلافه إذا وافق قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

= جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة، وتارة عن ابن جريج عن أبيه مرسلًا.

وتارة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس، وهذه الرواية الأخيرة في"كامل ابن عدي" (1/ 293 و 5/ 1928) ، وقد أعله ابن عدي والدارقطني والبيهقي بإسماعيل بن عياش حيث إنه ضعيف الرواية عن العراقيين والحجازيين، ورجحوا جميعًا الإرسال، أي: عن ابن جريج عن أبيه مرسلًا، كما خرجته في التعليق على"الخلافيات" (2/ 327، 333 - 334) .

وممن رجح الإرسال الذهلي -كما نقله الدارقطني (1/ 155) -، وأبو حاتم؛ كما نقله عنه ابنه في"العلل" (1/ 31) ، وأبو زرعة أيضًا (1/ 179) ، والبيهقي في"سننه الكبرى" (2/ 255) ، وفي"الخلافيات" (2/ 326 - 327) وغيرهم.

ورواه الدارقطني (1/ 154) ، ومن طريقه البيهقي في"الخلافيات" (620) من طريق إسماعيل بن عياش عن عباد بن كثير، وعطاء بن عجلان عن ابن أبي مليكة عن عائشة به.

وقال: عباد بن كثير، وعطاء بن عجلان ضعيفان.

أقول: بل ضعفهما شديد؛ كما بينته في تعليقي على"الخلافيات" (2/ 333) .

ورواه الدارقطني (1/ 155) ، ومن طريقه البيهقي في"الخلافيات" (621) من طريق سليمان بن أرقم عن ابن جريج عن أبيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وسليمان هذا متروك، انظر له:"الخلافيات" (2/ 330 - 331) ، وتعليقي عليه.

ومنها: حديث أبي سعيد الخدري: رواه الدارقطني في"سننه" (1/ 157) من طريق أبي بكر الداهري عن حجاج عن الزهري عن عطاء بن يزيد عنه.

وقال: أبو بكر الداهري عبد اللَّه بن حكيم متروك الحديث.

أقول: وقال ابن حبان: يضع الحديث.

ومنها: حديث أبي الدرداء: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قاءَ فتوضأ. . .

وهذا قد وقع فيه اضطراب، انظره في"الخلافيات" (659، 660) ، وتعليقي عليه، و"نصب الراية" (1/ 40 - 41) ، و"إرواء الغليل" (1/ 147 - 148) ، وهذا ليس صريحًا في إيجاب الوضوء إذ إنه من فعله -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد يكون فعله للاستحباب.

وفي الباب عن ثوبان وأبي هريرة وعلي، انظر:"الخلافيات" (658، 661، 663، 665، 667) ، وانظر كلام ابن القيم عن القيء والعفو عن يسيره في"إغاثة اللهفان" (1/ 151) .

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) و (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت