مَعْمر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه أن غيلان أَسْلَم فذكره، قال مسلم: هكذا روى معمر هذا الحديث بالبصرة، فإن رواه عنه ثقة خارج البصريين حكمنا له بالصحة -أو قال: صار الحديث [صحيحًا] [1] - وإلا فالإرسالُ أولى، قال البيهقي: فوجدنا سُفيان بن سعيد الثوريّ، وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربيّ، وعيسى بن يونس -وثلاثتهم كوفيون- حَدّثوا به عن معمر متصلًا، وهكذا رُوي عن يحيى بن أبي كثير، وهو يَمامَي [2] ، وعن الفضل بن موسى، وهو خُراساني،
= قلت: للحديث طريق آخر موصول من غير طريق الزهري.
رواه النسائي، -كما قال الحافظ في"التلخيص"ولم أجده-، والدارقطني (3/ 271 - 272) ، (أو رقم(3633 - بتحقيقي) ، وأبو الشيخ في"جزئه" (رقم 124) ، والبيهقي (7/ 183) من طريق سيف بن عبيد اللَّه الجرمي: حدثنا سَرَّار بن مُجَشَّر أبو عبيدة عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر أن غيلان. . .
قال الحافظ في"التلخيص" (3/ 169) : رجاله ثقات.
فهذا متابع قوي لمعمر.
وهناك متابع آخر: رواه الطبراني في"الكبير" (13221) من طريق النعمان بن المنذر عن سالم عن أبيه به.
لكن في السند واهٍ ومجهول.
أقول: والحديث له شواهد.
منها: حديث قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس: رواه سعيد بن منصور (1863 و 1864) ، وابن أبي شيبة (4/ 318) ، وأبو داود (2241 و 2242) ، وابن ماجه (1952) ، والدارقطني (3/ 271) أو (رقم 3629 - 3632 - بتحقيقي) ، وأبو يعلى (6872) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (رقم 1054، 2737) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى" (6/ 40) ، والعقيلي (1/ 299) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 262) ، والطبراني في"الكبير" (18/ 922) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 183) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 2314 رقم 2429) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (4/ 416) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (12/ 56، 58) ، قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة. . .
وفي سنده ضعف واضطراب، وضغفه البخاري وابن عبد البر وغيرهما.
وحديث عروة بن مسعود الثقفي: أسلمت وتحتي عشر نسوة. . .
رواه البيهقي (7/ 184) : ونقل الألباني عن الضياء في"المختارة"-كما في"إرواء الغليل" (6/ 295) :"رجاله ثقات. .، ومحمد بن عبيد اللَّه لم يدركه".
وحديث ابن عباس:"أسلم غيلان بن سلمة وتحته عشر نسوة فأمره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . .".
رواه البيهقي (7/ 183) ، وفيه الواقدي وهو متروك.
(1) بدل ما بين المعقوفتين في (ق) و (ك) :"حديثًا"!!
(2) في المطبوع:"يماني".