= (5/ 389) ، وأبو داود (66) ، والترمذي (66) في (الطهارة) : باب ما جاء في أن الماء لا ينجسه شيء، والنسائي (1/ 174) ، وابن الجارود (47) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1/ 269) ، والدارقطني (1/ 30) ، وابن منده -كما في"البدر المنير" (2/ 57) - وسمويه في"بعض الثالث من فوائده" (ق 139/ أ) ، والبيهقي (1/ 4 - 5 و 257) ، وفي"الخلافيات" (3/ 196 - 197 رقم 966، 967 بتحقيقي) ، والبغوي (2/ 60 رقم 283) .
قال الترمذي: حدبث حسن، وقد جَوَّده أبو أسامة.
وقال الدارقطني في"العلل" (11/ 288) :"وأحسنها إسنادًا حديث الوليد بن كثير"،
ونقل الحافظ ابن حجر في"التلخيص" (1/ 13) تصحيحه عن أحمد وابن معين.
ونقل عن ابن القطان أنه أعلّه بجهالة راويه عن أبي سعيد، واختلاف الرواة في اسمه واسم أبيه.
أقول: وقد قال ابن القطان: في هذا الرجل -أي الراوي عن أبي سعيد- خمسة أقوال ثم قال: وكيفما كان فهو ممن لا يعرف له حال.
وهذا هو الصواب في إسناد هذا الحديث.
ورواه الشافعي في"مسنده" (1/ 21) ، وابن جرير في"تهذيب الآثار" (رقم 1552) ، والبيهقي (1/ 258) وفي"المعرفة" (2/ 77 رقم 1814) من طريق ابن أبي ذئب عمّن لا يتهم عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن العدوي (وفي إسناد الشافعي عن الثقة عنده عمَّن حدثه، أو عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه) عن أبي سعيد. والثقة الذي حدث ابن أبي ذئب ابن إسحاق، فيكون هذا قولًا آخر، حكاه ابن القطان قولًا لابن إسحاق، وانظر:"نيل الأوطار" (1/ 28) .
ويشوّش على هذا، ما أخرجه أبو عبيد في"الطهور" (146 - بتحقيقي) عن ابن إسحاق وابن أبي ذئب عمّن أخبرهم عن عبيد اللَّه بن عبد الرحمن عن أبي سعيد.
وأخرجه عبد الرزاق (255) عن معمر عن ابن أبي ذئب عن رجل عن أبي سعيد به.
فقد رواه أبو داود الطيالسي (2155) ، ومن طريقه البيهقي (1/ 258) ، وفي"الخلافيات" (رقم 978) من طريق قيس بن الربيع عن طريف عن أبي نضرة عنه قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأتينا على غدير فيه جيفة. . .، وقيس ضعيف.
ورواه البيهقي (1/ 258) ، وفي"الخلافيات" (رقم 979) ، والطحاوي (1/ 12) وابن جرير في"تهذيب الآثار" (رقم 1557) من طريق شريك عن طريف عن جابر أو أبي سعيد، وشريك ضعيف، وطريف هو ابن شهاب أبو سفيان السعدي، ضعّفه ابن معين والدارقطني، وقال النسائي: متروك.
ورواه أبو عبيد في"الطهور" (رقم 147) ، وابن ماجه (5020) ، وابن عدي في"الكامل" (4/ 1437 - 1438) من طريق شريك به، عن أبي سعيد بالجزم.
ورواه ابن جرير (رقم 1559) ، والبيهقي أيضًا (1/ 258) بإسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. =