فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 3107

وظهره إلى القبلة ووجهه إليهم [1] ، وأنه كان يزور قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا [2] ،

= الطواف بالبيت، ومسلم (890) في (صلاة العيدين) : باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى.

وحديث ابن عباس: رواه البخاري (863) في (الأذان) : باب وضوء الصبيان، ومتى يجب عليهم، و (977) في (العيدين) : باب العلم الذي في المصلى -وأطرافه كثيرة جدًا- تنظر رقم (98) .

وحديث أبي سعيد الخُدري: رواه البخاري (956) في (العيدين) : باب الخروج إلى المصلى، ومسلم (889) في (العيدين) .

(1) أما خطبة النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قائمًا: فقد رواه البخاري (920) في (الجمعة) : باب الخطبة قائمًا، و (928) باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة، ومسلم (861) في (الجمعة) : باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة، من حديث ابن عمر.

ورواه مسلم من حديث جابر بن سمرة (862) .

وأما أنه كان يخطب مستقبل الناس: فقد روى البخاري (1013) في (الاستسقاء) : باب الاستسقاء في المسجد الجامع، ومسلم (897) في (الاستسقاء) : باب الدعاء في الاستسقاء من حديث أنس قال: أن رجلًا دخل المسجد يوم جُمعة من باب كان نحو دار القضاء، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قائم يخطب، فاستقبل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قائمًا ثم قال: يا رسول اللَّه. . .

ويفهم هذا أيضًا من حديث جابر الذي رواه البخاري (930 و 931 و 1166) ، ومسلم (875) قال: بينا النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل فقال له النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أصلّيت يا فلان؟ قال: لا، قال: قم فاركع.

أقول: وقد ترجم البخاري في"صحيحه": (باب يستقبل الإمام القوم، واستقبال الناس الإمام إذا خطب) ثم ذكر حديث أبي سعيد أن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- جَلَسَ ذات يوم على المنبر وجلسنا حَوْله.

قال الحافظ ابن حجر: ووجه الدلالة منه أن جلوسهم حوله لسماع كلامه يقتضي نظرهم إليه غالبًا.

أقول: وما ذكرتُ كالصريح في استقبال الإمام للناس.

ونقل الحافظ عن ابن المنذر قال:"لا أعلم في ذلك خلافًا بين العلماء"، وهو ليس في كتابه"الإجماع"، وإنما معناه في"الأوسط" (4/ 74) .

قال: وقال الترمذي: لا يصح عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فيه شيء، قال الحافظ: أي صريحًا.

أقول: أي: من قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-، أما فعله فواضح.

(2) أما زيارته قباء راكبًا وماشيًا: فرواه البخاري (1191) في كتاب (فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة) : باب مسجد قباء، و (1193) باب من أتى مسجد قباء كل سبت، و (1194) باب إتيان مسجد قباء ماشيًا وراكبًا، و (7326) في (الاعتصام) : باب ذكر النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وحض على اتفاق أهل العلم، ومسلم (1399) في (الحج) : باب فضل مسجد قباء، من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت