فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 3107

يقل:"على صدره"، غير مُؤَمّل بن إسماعيل، وفي"صحيح مسلم" [1] عنه:"أنه رأى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رفع يديه حين دخل في الصلاة ثم كبَّر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يَرْكَعَ أخرج يديه ثم رفعهما وكبَّر فركع [2] ، فلما قال: سمع اللَّه لمن حمده، رفع يديه فلما سجد سجد بين كفَّيه"، وزاد أحمد وأبو داود:"ثم وضع يده اليمنى على كفّه اليسرى والرسغ والساعد" [3] ، وفي"صحيح البخاري"عن سهل بن سعد، قال:"كان الناس يُؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة"، قال أبو حازم: ولا أعلمه إلّا يَنمي [4] ذلك إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [5] ، وفي"السنن"عن ابن مسعود أنه كان يصلّي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فوضع يده اليمنى على اليسرى [6] ،

(1) رواه مسلم (401) في (الصلاة) : باب وضع يده اليمنى على اليسرى.

(2) في المطبوع:"فرفع".

(3) رواه أحمد (4/ 318) ، وأبو داود (727) ، والنسائي (2/ 126 - 127) ، وفي"الكبرى" (رقم 873، 1100) ، وابن الجارود (208) ، وابن خزيمة (480) ، وابن حبان (1860) ، والطبراني في"الكبير" (22/ رقم 82) ، وابن المنذر في"الأوسط" (3/ 93) ، والبيهقي (2/ 28، 132) من طريق زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل.

(4) في المطبوع:"إلا ينهى".

(5) رواه البخاري (740) في (الأذان) : باب وضع اليمنى على اليسرى، وفي (ق) و (ك) :"إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

(6) رواه ابن أبي شيبة (1/ 391) ، وأبو داود (755) في (الصلاة) : باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، والنسائي (2/ 126) في (الافتتاح) : في الإمام إذا رأى رجلًا قد وضع شماله على يمينه، وفي"الكبرى" (رقم 872) ، -ومن طريقه ابن عبد البرّ في"التمهيد" (20/ 72) - وابن ماجه (811) في (إقامة الصلاة) : باب إذا وضع اليمين على الشمال في الصلاة، وابن عدي في"الكامل" (2/ 647 و 648) ، وأبو يعلى (5041) ، والدارقطني في"سننه" (1/ 286 - 287) ، والعقيلي (1/ 283 - 284) ، والبيهقي (2/ 28) من طريق هُشيم: حدثنا الحجاج بن أبي زينب عن أبي عثمان النهدي عنه.

ورواه ابن عدي والدارقطني من طريق محمد بن زيد الواسطي عن حجاج به.

وحجاج بن أبي زينب هذا وإن أخرج له مسلم، فقد قال أحمد بن حنبل:"أخشى أن يكون ضعيف الحديث، وقال ابن المديني: ضعيف، وقال الدارقطني: ليس بقوي ولا حافظ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن معين وأبو داود وابن عدي: لا بأس به، وقال الدارقطني في رواية أخرى: ثقة".

ومما يؤيّد سوء حفظ حجاج هذا: أن ابن أبي شيبة (1/ 427) ، وابن عدي روياه من طريق يزيد بن هارون عنه، عن أبي عثمان مرسلًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت