= في (الصلاة) : باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين، وابن حبان (1458 و 1593) ، والحاكم في"معرفة علوم الحديث" (ص 119 - 120) ، والدارقطني (1/ 292 - 293) والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 163) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (12/ 465 - 466) وابن عبد البر في"التمهيد" (12/ 205) والمزي في"تهذيب الكمال" (23/ 532 - 533) من طريق قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عنه.
وهذا الحديث أعله غير واحد منهم أبو داود والترمذي، وأبو حاتم، وقد أطال الحاكم في الحديث عنه حيث قال: فنظرنا فإذا الحديث موضوع، وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون.
ونقل عن البخاري قوله: قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ فقال: كتبته مع خالد المدائني: قال البخاري، وكان خالد المدائني يدخل الحديث على الشيوخ.
أقول: الرواة المشهورون: قرة بن خالد وسفيان الثوري ومالك وغيرهم، رووه عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ مختصرًا في ذكر الجمع بين الصلاتين، وليس فيه التفصيل الوارد هنا، ولذلك تكلموا في رواية قتيبة هذه.
فأخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 143) -ومن طريقه عبد الرزاق (4399) وأحمد (5/ 237 - 238، 238) ، والشافعي (1/ 187 - 188 - ترتيب المسند) ، والدارمي (1/ 356) وعنه مسلم (4/ 1784 - 1785) ، والنسائي (587) وأبو داود (1206) ، وابن خزيمة (968، 1704) وابن حبان (1595) والشاشي (1340) والطحاوي (1/ 160) والطبراني (20/ رقم 102) والبيهقي (3/ 162) وفي"الدلائل" (5/ 236) والبغوي (4/ 193) - عن أبي الزبير عن أبي الطفيل أن معاذًا أخبره أنهم خرجوا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عام تبوك، فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء قال: فأخّر الصلاة يومًا، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا، هذا هو اللفظ المحفوظ ورواه قرّة عن أبي الزبير به بلفظ:"جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء"رواه الطيالسي (569) ومسلم (1/ 490 رقم 706) وأحمد (5/ 229) وابن خزيمة (966) والطحاوي (1/ 160) والشاشي (1338) والبزار (2/ ق 42) وابن حبان (1591) والطبراني (20/ 59) وأبو الشيخ في"الجزء فيه أحاديث أبي الزبير عن غير جابر" (رقم 44) ورواه عن أبي الزبير هكذا مختصرًا، دون ذكر جمع التقديم قبل السفر:
* زهير بن معاوية: رواه مسلم (1/ 490) والطبراني (20/ 58) والبزار (2/ ق 42) .
* سفيان الثوري: رواه عبد الرزاق (2/ 545) وابن أبي شيبة (4/ 211) وأحمد (5/ 230، 236) وابن ماجه (1070) والطبراني (20/ 57) والبيهقي (3/ 162) وأبو نعيم في"الحلية" (7/ 88) . واختلف فيه على سفيان على نحو فصله الدارقطني في"العلل" (6/ 40 - 41) ورجح هذه الطريق. =