فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 3107

وأن لا تتطيب، وأن تقف خلف الرجال [1] ، وأن لا تسبح في الصلاة إذا نابها شيء، بل تصفّق ببطن كفها على ظهر الأخرى [2] ، كل ذلك سدًا للذريعة وحماية عن المفسدة [3] .

الوجه الثامن والخمسون: أنه نهى أن تنعت المرأةُ المرأةَ لزوجها حتى كأنه ينظرُ إليها [4] ، ولا يخفى أنَّ ذلك [سدٌ للذريعة وحماية عن مفسدة] [5] وقوعها في قلبه ومَيْله إليها بحضور صورتها في نفسه، وكم ممن أحَبَّ غيره بالوصف قبل الرؤية.

الوجه التاسع والخمسون: أنه نهى عن الجلوس بالطرقات، وما ذاك إلا لأنه ذريعة إلى النظر [إلى] [6] المحرم، فلما أخبروه أنه لا بد لهم من ذلك، قال: أعْطُوا الطريقَ حقّه، قالوا: وما حقّه؟ قال: غضُّ البَصَر، وكفُّ الأذى، وردُّ السلام [7] .

= (1679) ، وابن حبان (2214) ، والبيهقي (3/ 134) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا:"لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه، وليخرُجن تَفِلات"وهذا إسناد حَسَن، وله شاهد من حديث زيد بن ثابت. وتفلة:"تاركة للطيب" (و) .

(1) وقوف المرأة خلف الرجال ثابت في أحاديث كثيرة، منها حديث أنس رواه البخاري (380) في الصلاة: باب الصلاة على الحصير -وأطرافه هناك- ومسلم (658) في الصلاة: باب جواز الجماعة في النافلة.

(2) ورد التصفيق للنساء في أحاديث منها:

حديث أبي هريرة: رواه البخاري (1203) في (العمل في الصلاة) : باب التصفيق للنساء، ومسلم (422) في (الصلاة) : باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة.

وحديث سهل بن سعد: رواه البخاري (684) في (الأذان) : باب من دخل ليؤم الناس، فجاء الإمام الأول، ومسلم (421) في (الصلاة) : باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام.

وليس في الأحاديث وصف التصفيق، وإنما هو من أحد الرواة.

(3) جاء هذا الوجه مكان الوجه السابع والثلاثين في (ق) و (ن) .

(4) رواه البخاري (5240 و 5241) في (النكاح) : باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها، من حديث ابن مسعود.

وفي الباب عن جابر، خرجته في"المجالسة" (رقم 3524) ، وعن أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، خرجتهما في تعليقي على"تالي التلخيص" (268) .

(5) بدل ما بين المعقوفتين في (ن) و (ق) :"سدًا للذريعة"، وبدلها في (ك) :"سدًا لذريعة المفسدة"، وجاء هذا الوجه مكان الوجه الثامن والثلاثين في (ق) و (ن) .

(6) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) و (ك) .

(7) ورد من حديث أبي سعيد الخدري: رواه البخاري (3465) في (المظالم) : باب أفنية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت