فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105] فقال:"بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحًّا مطاعًا، وهوًى متبعًا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العوام" [1] .
= حديث ليس إسناده بالقائم؛ لأن مسلم بن يسار، ونعيم بن ربيعة غير معروفين يحمل العلم، ولكن معنى الحديث قد صح عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجوه كثيرة ثابتة يطول ذكرها"."
وقال الشيخ صالح المَقْبلي في"الأبحاث المسددة":"ولا يبعد دعوى التواتر المعنوي في الأحاديث والروايات في ذلك": أي في إخراج الذرية من ظهر آدم، وإشهادهم على أنفسهم، نقله صديق حسن خان في"فتح البيان" (3/ 406) .
ثم ذكر شواهد انظرها هناك، وانظرها أيضًا في"أحكام أهل الذمة" (2/ 971 - 999) و"تفسير سعيد بن منصور" (5/ 161 - 170) .
وتدبر هذا مع قوله سبحانه: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] ، وقوله: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [النحل: 118] (و) .
(1) رواه البخاري في"خلق أفعال العباد" (224) وأبو داود (4341) في (الملاحم) : باب الأمر والنهي، والترمذي (3068) في (التفسير) : باب ومن سورة المائدة، وابن ماجه (4014) في (الفتن) : باب قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ. . .} ، وابن حبان (385) ، وأبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (524) وابن أبي الدنيا (2) وعبد الغني المقدسي (19) كلاهما في"الأمر بالمعروف"وابن نصر في"السنة" (31) والطبراني في"مسند الشاميين" (753، 754) وأبو عمرو الداني في"الفتن" (923 - 925) وابن وضاح في"البدع" (رقم 234) والطحاوي في"المشكل" (1171، 1172) والطبري في"تفسيره" (7/ 97) وابن أبي حاتم في"التفسير" (4/ 1225 رقم 6915) ، والبيهقي في"سننه الكبرى" (10/ 91، 92) ، و"الآداب" (202) و"الاعتقاد" (ص 167) ، وأبو نعيم في"الحلية" (2/ 30) ، والبغوي في"شرح السنة" (4156) والمزي في"تهذيب الكمال" (21/ 564) من طرق عن عتبة بن أبي حكيم: حدثني عمرو بن جارية اللخمي: حدثنا أبو أمية الشَّعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني. . . فذكره.
وهذا إسناد فيه نظر: عتبة هذا تكلم فيه جماعة، وقال أبو داود: واللَّه الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر الحديث.
ووثقه البعض.
وعمرو بن جارية ذكره ابن حبان في"الثقات"! ولم يرو عنه إلا عتبة، وأمية بن هند، وهذا في عداد المجاهيل! بل جعل البخاري عمرو بن جارية اثنين، ولم يذكر لهذا راويًا إلا عتبة فقط، وقد عرفت حال عتبة.
وأبو أمية اسمه يُحمد، وقيل: عبد اللَّه بن أخامر روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال أبو حاتم: أدرك الجاهلية.