فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 3107

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الكلام أفضل؟ فقال:"ما اصطفى اللَّه للملائكة، سبحان اللَّه وبحمده" [1] .

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: متى وجبت لك النبوة؟ وفي لفظ:"متى كنت نبيًا؟"فقال:"وآدم بين الروح والجسد" [2] هذا هو اللفظ الصحيح والعوام يروونه:"بين الماء والطين".

(1) رواه مسلم في"صحيحه" (2731) في (الذكر والدعاء) : باب فضل سبحان اللَّه وبحمده، من حديث أبي ذر الغفاري.

(2) رواه أحمد في"مسنده" (5/ 59) و"السنة" (864) ، والبخاري في"التاريخ"الكبير" (7/ 374) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (410) ، والطبراني في "الكبير" (20/ 833 و 834) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى" (7/ 60) وابن قانع في"معجم الصحابة" (14/ 5043 رقم 1992، 1993) والطحاوي في"المشكل" (5977) وابن عدي (4/ 1486) وابن جرير في"التاريخ" (ص 569 - المنتخب) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص 392) ، وأبو نعيم في"الحلية" (9/ 35) ، و"معرفة الصحابة" (5/ 2612 رقم 6290، 6291) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (1/ 84 - 85 و 2/ 129) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 608 - 609) ، والبغوي، وابن السكن في"الصحابة"-كما في"الإصابة" (3/ 449) - والآجري في"الشريعة" (3/ 1405 - 1407 رقم 943، 944، 945) ، من طريق منصور بن سعد، وإبراهيم بن طهمان كلاهما عن بُدَيل عن عبد اللَّه بن شقيق عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول اللَّه: متى كتبت نبيًا؟ وفي بعضها: متى كنت نبيًا؟"

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

قال ابن حجر في"الإصابة":"وهذا إسناد قوي؛ لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة"ثم ذكر أنه رواه حماد بن زيد عن بديل عن عبد اللَّه بن شقيق مرسلًا، وعزاه للبغوي.

أقول: الإرسال لا يضر ما دام قد وصله منصور بن سعد، وإبراهيم بن طهمان وهما ثقتان.

وله طريق آخر موصول؛ فقد رواه أحمد (4/ 66 و 5/ 379) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (411) ، وفي"الآحاد والمثاني" (2918) من طريق سريج بن النعمان، وهدبة بن خالد كلاهما عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد اللَّه بن شقيق عن رجل قال:. . . فذكره.

وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي (8/ 223) ، وصححه ابن حجر في"الإصابة".

لكن رواه ابن سعد في"الطبقات" (1/ 148) و (7/ 59) والطحاوي في"المشكل" (رقم 5976) والمزي في"تهذيب الكمال" (14/ 360) ، عن حماد بن سلمة عن عبد اللَّه بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت