فهرس الكتاب

الصفحة 2784 من 3107

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن مسح الحصى في الصلاة؟ فقال:"واحدة أو دَعْ" [1] .

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- جابر عن ذلك؟ فقال:"واحدة، ولأن تُمسك عنها خير لك من مئة ناقة كلها سواد الحَدَق" [2] ، فقلت [3] : المسجد كان مفروشًا بالحصباء فكان أحدهم يمسحه [4] بيديه لموضع سجوده فرخَّص النبي في مسحه واحدة وندبهم إلى تركها، والحديث في"المسند".

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الالتفات في الصلاة فقال:"هو اختلاسٌ يختلسه الشَّيطان من صلاة العبد" [5] .

(1) رواه عبد الرزاق (2406) ، -ومن طريقه أحمد (5/ 163) -، وابن أبي شيبة (2/ 302) ، والبزار في"مسنده" (570 - زوائده) من طريق الثوري عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر به.

قال الهيثمي بعد أن عزاه للبزار فقط (2/ 87) : وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وفي حديثه ضعف.

أقول: ومما يدل على ضعفه اضطرابه فيه.

فقد رواه ابن خزيمة (916) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1429) من طريق سفيان أيضًا عنه عن عبد اللَّه بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.

ورواه أحمد في"مسنده" (5/ 402) ، وابن أبي شيبة (2/ 302) من طريق وكيع عنه عن شيخ يقال له: هلال عن حذيفة!

فجعله من مسند حذيفة.

لكن رواه عبد الرزاق (2404) ، والطيالسي (470) عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي ذر.

وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.

قال الطيالسي: وقال سفيان: عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر، وهذا إسناد صحيح أيضًا.

وله شاهد من حديث معيقيب رواه البخاري (1207) في (العمل في الصلاة) : باب مسح الحصى، ومسلم (546) .

وانظر ما بعده.

(2) رواه أحمد في"مسنده" (3/ 300 و 328 و 384 و 393) ، وابن أبي شيبة (2/ 411 - 412) ، وابن خزيمة (897) ، وعنه ابن حبان -كما في"إتحاف المهرة" (3/ 151) -، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1433) من طرق عن ابن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد عن جابر به.

قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 86) : فيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف، وفي (ك) :"سود الخلق".

(3) في (ك) :"قلت".

(4) في (ك) :"يمسح".

(5) رواه البخاري (751) في (الأذان) : باب الالتفات في الصلاة، و (3291) في (بدء الخلق) : =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت