فهرس الكتاب

الصفحة 2833 من 3107

بالقضاء" [1] ، متفق عليه."

وسُئل ما يلبس المحرم في إحرامه؟ فقال:"لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا البُرْنُس، ولا السراويل، ولا ثوبًا مسه وَرْسٌ [2] ولا زَعْفران، ولا الخفين إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين" [3] ، متفق عليه.

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل عليه جُبَّة، وهو مُتضمِّخ بالخَلُوق فقال: أحرمتُ بعمرة وأَنا كما ترى، فقال:"انزع عنك الجبَّة واغسل عنك الصُّفْرة". متفق عليه، وفي بعض طرقه:"واصنع في عمرتك ما تصنع في حجتك" [4] .

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو قتادة عن الصيد الذي صاده، وهو حلالٌ فأكل أصحابه منه [5] وهم محرمون؟ فقال:"هل معكم منه شيء"؟ فناوله العَضُد فأكلها [6] ، وهو محرم [7] ، متفق عليه.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عمَّا يَقتل المُحْرِم؟ فقال:"الحية، والعقرب، والفُويْسِقَة [8] ، والكلب العقور والسبع العادي"، زاد أحمد:"ويُرمى بالغراب، ولا يقتل" [9] .

(1) رواه البخاري (6699) في (الأيمان والنذور) : باب من مات وعليه نذر، من حديث ابن عباس، هو اللفظ المذكور هنا تمامًا، وليس هو في"صحيح مسلم".

والحديث نفسه رواه البخاري (1852 و 7315) لكن بلفظ:"إن أمي"وآخره:"اقضوا اللَّه فاللَّه أحق بالوفاء".

(2) "البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به من ذراعه أو جبة، وقال الجوهري: هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام، والورس نبت أصفر يصبغ به" (و) .

(3) تقدم تخريجه (1/ 364) .

(4) رواه البخاري (1536) في (الحج) : باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب، و (1789) في (العمرة) : باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج، و (1847) في (جزاء الصيد) : باب إذا أحرم جاهلًا، وعليه قميص، و (4329) في (المغازي) : باب غزوة الطائف، و (4985) في (فضائل القرآن) : باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب، ومسلم (1180) في (الحج) : أوله، من حديث يعلى بن أمية.

وفي (ك) :"مضمخ"بدل"متضمخ".

(5) في (ك) :"منه أصحابه".

(6) في (ك) :"فأكله".

(7) رواه البخاري في مواطن كثير منها: (1821) في (جزاء الصيد) : باب إذا صاد الحلال فأهدى للمحرم الصيد أكَلَه، و (2570) في (الهبة) : باب من استوهب من أصحابه شيئًا، ومسلم (1196) بعد (58) و (63) في (الحج) : باب تحريم الصيد للمحرم، من حديث أبي قتادة نفسه.

(8) "الفأرة" (و) .

(9) رواه أحمد في"مسنده" (3/ 3) ، ومن طريقه أبو داود (1848) في (الحج) : باب ما يقتل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت