فهرس الكتاب

الصفحة 2877 من 3107

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فقال: إن لي مالًا، وولدًا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي؟ قال:"أنت ومالك لأبيك، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم فكلوه هنيئًا" [1] ، ذكره أبو داود وأحمد.

وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأة فقالت: إنَّا كَلٌّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا فما يحل لنا من أموالهم؟ قال:"الرطب تأكلينه [2] وتهدينه" [3] ، ذكره أبو داود، وقال عقبه: الرطب يعني به ما يفسد إذا بقي.

= وشاهد من حديث علي، ذكره ابن أبي حاتم (1/ 390) ونقل عن أبيه: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، بهلول ذاهب الحديث.

(1) رواه أحمد (2/ 179 و 204) ، وابن أبي شيبة (7/ 161) ، وأبو داود (3530) في (البيوع) : باب في الرجل يأكل من مال ولده، وابن ماجة (2292) في (التجارات) : باب ما للرجل من مال ولده، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 158) ، وابن الجارود في"المنتقى" (995) ، وأبو بكر الشافعي في"حديثه" (ق 2/ ب) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (12/ 49) ، والبيهقي (7/ 480) وفي"معرفة السنن" (11/ 300 رقم 15596) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 22) من طرق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به. وإسناده جيّد.

والحديث صحيح بشواهده، وقد استوعبتُها -وللَّه الحمد- فيما مضى (1/ 209 - 218) .

(2) كذا في المطبوع وفي (ك) :"تأكلنه".

(3) رواه أبو داود (1686) في (الزكاة) : باب المرأة تتصدق من بيت زوجها، وابن أبي شيبة (5/ 244) ، وابن سعد في"الطبقات" (8/ 10) ، وعبد بن حميد (147) ، والحاكم (4/ 134) ، والبيهقي (4/ 192 - 193) ، والبغوي (6/ 256) من طريق عبد السلام بن حرب عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد به.

ورواه البزار (169 - مسند سعد) ، والحاكم (4/ 134) ، والبيهقي (4/ 193) من طريقين عن سفيان الثوري عن يونس بن عبيد به.

قال الحاكم: حديث عبد السلام بن حرب على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال ابن حجر في"الفتح" (9/ 297) :"ثبت عن سعد بن أبي وقاص".

أَقول: نعم رواته على شرط الشيخين، لكن زياد بن جبير قال أبو زرعة وأبو حاتم: حديثه عن سعد بن أبي وقاص مرسل.

ثم وجدت ابن أبي حاتم ذكر الحديث في"علله" (2/ 305) ، ونقل عن أبيه: هذا حديث مضطرب.

وذكره أيضًا الدارقطني في"علله" (4/ 382) ، وذكر رواية الثوري عن يونس بن عبيد فقط، ولم يذكر رواية عبد السلام وقال:"وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث سعدًا على الصدقة". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت