فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 3107

إلى اللَّه أحسنهم خلقًا" [1] ، ذكره أحمد وابن حبان."

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- عدي بن حاتم فقال: إن أبي كان يصلُ الرحم، وكان يفعل ويفعل؟ فقال:"إن أباك أراد أمرًا فأدركه"يعني الذِّكْر قال: قلت: يا رسول اللَّه إني أسالك عن طعام لا أدعه إِلا تحرُّجًا، قال:"لا تدع شيئًا ضَارَع النصرانية فيه"قال: قلت: إني أرسل كلبي [المعلم] فيأخذ صيدًا، فلا أجد ما أذبح به إِلا المروة والعصي [2] ، قال:"أهرق الدم بما شئت واذكر اسم اللَّه" [3] ، ذكره ابن حبان.

وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- عائشة عن ابن جُدْعان، وما كان يفعل في الجاهلية من صلة الرحم وحسن الجوار وقرى الضيف هل ينفعه؟ فقال:"لا؛ لأنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين" [4] .

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- سفيان بن عبد اللَّه الثقفي أن يقول له قولًا لا يسأل عنه أحدًا بعده؟ فقال:"قل آمنت باللَّه، ثم استقم" [5] .

(1) رواه أحمد (4/ 278) ، وابن ماجة (3436) في (الطب) : باب ما أنزل اللَّه داء إِلا وأنزل له شفاء، والطيالسي (1747 - منحة) ، وابن أبي شيبة (5/ 420 و 6/ 115) مقطَّعًا، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1467) ، والحميدي (824) ، وأبو داود (3855) في (الطب) : باب في الرجل يتداوى، والترمذي (2043) في (الطب) : باب ما جاء في الدواء والحث عليه. والبخاري في"الأدب المفرد" (294) ، وابن حبان (486) ، و (6061) و (6064) ، والطبراني في"الصغير" (559) ، وفي"الكبير" (463 - 469 و 471 و 474 و 478 و 479 و 480 و 482 - 485) ، والبيهقي (9/ 343) ، والحاكم (4/ 399 - 400) ، والبغوي (3226) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (9/ 197) من طرق عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك به مطولًا ومختصرًا.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فقد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة، ووافقه الذهبي.

وقال البوصيري (2/ 250) : إسناده صحيح.

(2) "المروة: حجر أبيض برّاق، وقيل: هي التي يقدح منها النار" (و) ، وما بين المعقوفتين من المطبوع فقط.

(3) الحديث سيأتي تخريجه.

(4) رواه مسلم (214) في (الإيمان) : باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل، و (2791) في (صفات المنافقين) : باب في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة، من حديث عائشة.

(5) رواه مسلم (38) في (الإيمان) : باب جامع أوصاف الإسلام، من حديث سفيان بن عبد اللَّه نفسه، وانظره مطولًا في"المجالسة" (رقم 1388، 1721) وتعليقي عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت