فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 3107

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فقال: إن بني فلان قد أسلموا، لقوم من اليهود، وإنهم قد جاعوا فأخاف أن يرتدوا فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من عنده"؟ قال رجل من اليهود: عندي كذا وكذا، لشيء سمَّاه، أُراه قال: ثلاث مئة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بني فلان، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"بسعر كذا وكذا وليس من حائط بني فلان" [1] ، ذكره ابن ماجه.

(1) هو جزء من حديث طويل في قصة إسلام زيد بن سعنة.

رواه ابن ماجه (2281) في (التجارات) : باب السلف في كيل معلوم، وأبو يعلى (7496) مختصرًا، ورواه مطولًا ابن حبان (288) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2082) ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-" (ص 72 - 73) ، والطبراني في"الكبير" (5147) ، وأبو نعيم في"دلائل النبوة" (48) ، وفي"معرفة الصحابة" (3/ رقم 3000، 3001) والحاكم (3/ 604 - 605) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 278 - 280) وفي"السنن الكبرى" (6/ 24) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (7/ 344 - 347) من طرق عن الوليد بن مسلم: حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن سلام به.

هو هكذا في بعض المصادر وفي بعضها عن محمد بن حمزة عن أبيه عن جده عن عبد اللَّه بن سلام.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وهو من غرر الحديث، ومحمد بن أبي السري العسقلاني (أي الراوي عن الوليد بن مسلم) ثقة، لكن تعقبه الذهبي بقوله: ما أنكره وأركّه، لا سيما قوله: مقبلًا غير مدبر، فإنه لم يكن في غزوة تبوك قتال.

وأما البوصيري (2/ 24) فأعلّه بعنعنة الوليد، وهي مردودة بتصريحه بالسماع في غير موطن.

وأما الحافظ ابن حجر في"الإصابة"فقال: رجاله موثقون، وقد صرّح الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد بن مسلم، وثقه ابن معين، ولينه أبو حاتم، وقال ابن عدي: محمد كثير الغلط.

أقول: محمد لم ينفرد به، بل تابعه عليه كاملًا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وهو ثقة، وتابعه على بعضه اثنان من الثقات، لكن في إسناده حمزة بن يوسف لم يرو عنه غير ابنه محمد فقط، وذكره ابن حبان في"الثقات"!

ثم قال الحافظ ابن حجر في"الإصابة": ووجدت لقصته شاهدًا من وجه آخر، لكن لم يسم فيه، وذكر الشاهد وفيه راو مبهم وإرسال.

وأما المزي فقال في"تهذيب الكمال"في ترجمة زيد بن سعنة:"وهو حديث مشهور حسن في دلائل النبوة".

وأما الجزء المذكور هنا عند ابن ماجه: فقد قال ابن أبي عاصم بعد إخراجه: هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت