وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الغُرف التي في الجنة يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها لمن هي؟ قال:"لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وبات للَّه قائمًا والناس نيام" [1] .
وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل أرأيت إن جاهدتُ بنفسي ومالي فقتلت صابرًا محتسبًا مقبلًا
= أخرجه ابن حبان (1722) من طريق ابن وهب به، وهي متابعة قوية فالحديث حسن لكلام في حيي.
أما الهيثمي فقال (1/ 301) : رواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذي، وبقية رجاله رجال الصحيح! وحيي هذا لم يخرجا له شيئًا.
قال (د) :"في نسخة: لا جاهدت ولا أَتركهما" [انظر طبعة فرج اللَّه زكي الكردي (3/ 516] "ومثله في(ط) وما بين المعقوفتين منها."
(1) رواه أحمد (2/ 173) من طريق ابن لهيعة، والحاكم (1/ 80، 321) وعنه البيهقي في"البعث والنشور" (رقم 252) من طريق ابن وهب كلاهما عن حيي بن عبد اللَّه عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد اللَّه بن عمرو به، وذكر أن السائل للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو موسى الأشعري، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي (2/ 254) : وإسناده حسن، مع أن في إسناد أحمد: ابن لهيعة، واضطرب الهيثمي -رحمه اللَّه- في أمره كما نقلته لك أكثر من مرة، وهو متابع كما رأيت.
وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري، رواه عبد الرزاق (20883) ، ومن طريقه أحمد (5/ 343) ، والطبراني في"الكبير" (3466) ، وابن خزيمة (2137) ، والتيمي في"الترغيب والترهيب" (رقم 2051) والبيهقي في"سننه الكبرى" (4/ 300 - 301) ، و"الشعب" (3/ رقم 3892) وابن حبان (509) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق عنه، قال الهيثمي (2/ 254) : رجاله ثقات. وفي الباب عن علي، عند ابن أبي شيبة (8/ 437 و 13/ 101) ، وهناد في"الزهد" (123) ، وعبد اللَّه بن أحمد في"زوائد المسند" (1/ 55) وفي"زوائد الزهد" (1/ 52) ، والترمذي (1984) ، وابن خزيمة (2136) ، وابن أبي داود في"البعث" (75) ، وأبو يعلى (428، 438) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (314) ، وابن أبي الدنيا في"التهجد" (رقم 392) ، والمروزي في"قيام الليل" (ق 17) ، وابن عدي (3/ 1613) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (رقم 72، 139) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة" (رقم 418) ، وابن عبد البر في"التمهيد"، والبيهقي في"البعث والنشور" (252) و"شعب الإيمان" (3/ رقم 3360) ، والخطيب في"الجامع" (رقم 236) و"المتفق والمفترق" (3/ 1510 رقم 1928) ، والتيمي في"الترغيب والترهيب" (رقم 389، 963، 1915) جميعهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي، وإسناده ضعيف، من أجل عبد الرحمن بن إسحاق. وفي الباب عن جمع من الصحابة، انظر:"المجمع" (10/ 419) و"التهجد"لابن أبي الدنيا (رقم 7، 8، 340) و"السلسلة الصحيحة" (571) .