فهرس الكتاب

الصفحة 2927 من 3107

وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأة فقالت: كنت تصدقتُ على أمي بوليدة، وإنها ماتت، وتركت الوليدة، قال:"قد وجب أجرك، ورجعت إليك بالميراث" [1] ، ذكره أبو داود، وهو ظاهر جدًا في القول بالرد، فتأمله.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الكلالة؟ قال:"ما خلا الولد والوالد" [2] ، ذكره أبو عبد اللَّه المقدسي في"أحكامه".

وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأة سعد فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان ابنتا سعد، قتل معك يوم أحد، وإن عمهما أخذ جميع ما ترك أبوهما، وأن المرأة لا [تنكح إلا] [3] على مالها، فسكت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أنزلت آية الميراث، فدعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخا سعد بن الربيع فقال:"أَعط بنتي سعد ثُلثيّ ما ترك [4] وأعط امرأته الثمن وخذ أنت ما بقي" [5] ، ذكره أحمد.

(1) رواه أبو داود (1656) في (الزكاة) : باب من تصدق بصدقة ثم ورثها، و (2877) في (الوصايا) : باب ما جاء في الرجل يهب الهبة، ثم يُوصي له بها أو يرثها، و (3309) في (الأيمان والنذور) .

وهو في"صحيح مسلم" (1149) في (الصيام) : باب قضاء الصيام عن الميت ولفظه: قالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت، فقال:"وجب أجرك وردها عليك الميراث"من حديث بريدة.

وفي المطبوع:"في الميراث"والمثبت من (ك) .

(2) أخرجه عبد الرزاق (19189) ، وابن أبي شيبة (11/ 415) ، في"مصنفيهما"، وابن جرير (8/ 55، 59 - ط. شاكر) وسعيد بن منصور (588، 589، 590) ، والحاكم (2/ 303 - 304) ، والبيهقي (6/ 225) ، عن ابن عباس قوله، وهو صحيح عنه، وروي عن أبي بكر الصديق قوله، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 756) ، بلفظ المصنف إلى أبي الشيخ في"الفرائض"من حديث البراء.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من (ك) .

(4) في المطبوع"ميراثه"والمثبت من (ك) ، وفي بعض مصادر التخريج:"ماله".

(5) رواه أحمد (3/ 352) ، وأبو داود (2892) في (الفرائض) : باب ما جاء في ميراث الصلب، والترمذي (2097) في الفرائض: باب ما جاء في ميراث البنات، وابن ماجه (2720) في (الفرائض) : باب فرائض الصلب، وابن سعد (3/ 524) ، وأبو يعلى (2039) ، والدارقطني (4/ 79) ، والحاكم (4/ 334 و 342) ، والبيهقي (6/ 216 و 229) من طرق عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن جابر به.

قال الترمذي: هذا حديث صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل.

وصححه الحاكم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت