وقضى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن من قُتِل خطأ فديته مئة من الإبل: ثلاثون بنت مَخَاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حِقة، وعشرة ابن لبون [ذكر] ، ذكره النسائي [1] .
وعند أبي داود: عشرون حِقَّة، وعشرون جَذَعة، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لَبُونَ، وعشرون ابن مخاض [2] ذكر [3] .
= راجعت أطراف المسند (5/ 131) ووجدت له فيما بعد (مسندًا) في طبعة مؤسسة الرسالة (39/ 476 - 480) ، وفيه أحاديث، ليس هذا منها.
ولفقراته شواهد، فانظر"نصب الراية" (4/ 370 - 376) ، وأما قوله: وإن الرجل يقتل بالمرأة، فله شاهد من حديث أنس أن يهوديًا قتل جارية على أوضاح فقتله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو ثابت في"الصحيح"، وقد خرجته من قبل.
وفي قتل الرجل بالمرأة انظر:"زاد المعاد" (3/ 200 - 205) ، و"أحكام الجناية" (ص 174 - 176) .
(1) رواه أحمد في"مسنده" (2/ 186 و 224) ، وأبو داود (4541) ، وابن ماجه (2630) ، والدارقطني (3/ 176) ، والبيهقي (8/ 74) من طريق محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به.
وإسناده لا بأس به.
ورواه أحمد (2/ 217) من طريق ابن إسحاق قال: وذكر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكر حديثًا طويلًا هذا منه، وما بين المعقوفتين من (ك) و"سنن أبي داود" (رقم 4529 - ط. دعاس) .
وليس هو في"سنن النسائي"كما قال المؤلف -رحمه اللَّه-.
(2) قال (ط) :"بنت مخاض: ما دخلت في الثانية، وكذلك ابن المخاض، بنت اللبون: ما دخلت في السنة الثالثة، وكذلك ابن اللبون، والحقة: ما دخلت في السنة الرابعة، والجذعة: ما دخلت في السنة الخامسة"، ونحوه في (و) .
(3) رواه أبو داود (4545) ، والترمذي (1390) في (الديات) : باب ما جاء في الدية كم هي من الإبل، والنسائي (8/ 43 - 44) في (القسامة) : باب ذكر أسنان دية الخطأ، وابن ماجه (2631) في (الديات) : باب دية الخطأ، وأحمد (1/ 384، 450) ، والدارمي (2372) ، وأبو يعلى (5210) ، والدارقطني (3/ 173) ، والبيهقي (8/ 75) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (8/ 250) من طرق عن الحجاج بن أرطاة عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن ابن مسعود به.
قال أبو داود: هو قول عبد اللَّه.
وقال الترمذي: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عبد اللَّه موقوفًا.
وقال الدارقطني: هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث، ثم ذكر وجوهًا في تضعيفه، ثم قال: لا نعلم رواه إلا خشف بن مالك، وهو رجل مجهول، لم يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل ولا نعلم أحدًا رواه عن زيد بن جبير إلا الحجاج بن أرطاة، والحجاج رجل مشهور بالتدليس، وبأنه يحدث عمن لم يلقه ولم يسمع منه، ورواه جماعة من الثقات عن الحجاج فاختلفوا عليه فيه. . . ثم قال: وكيف ما كان =