قالوا: صدقت [1] ، ذكره الترمذي وحسنه.
= لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب، بل: إسرائيل؛ لأنك جاهدت مع اللَّه والناس وقدرت، وسأل يعقوب، وقال: أخبرني باسمك، فقال: لماذا تسأل عن اسمي، وباركه هناك، فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلًا: لأني نظرت اللَّه وجهًا لوجه، ونجيت نفسي. . لذلك لا يأكل بنو إسرائيل عرف النسا الذي على حق الفخذ إلى هذا اليوم؛ لأنه ضرب حق فخذ يعقوب على عرق النسا"سفر التكوين: إصحاح 32 فقرات 25 - 34 هذا ما يذكره اليهود -لعنهم اللَّه عن سبب تحريم عرق النسا، فكيف يقولون للرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-: صدقت؟ لتنظر في سند الحديث، حتى لا نعرض خاتم النبيين لبهتان أعدائه" (و) ، قلت: انظر الهامش الآتي.
(1) رواه الترمذي (3128) في (التفسير) : باب ومن سورة الرعد، وأحمد في"مسنده" (1/ 274) ، والنسائي في"الكبرى" (9072) ، والحربي في"غريب الحديث" (2/ 688) ، والطبراني في"الكبير" (12429) ، وفي"الدعاء" (2/ 1261) ، وابن أبي الدنيا في"المطر والرعد" (رقم 108) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (4/ 1279 رقم 765) ، وابن منده في"التوحيد" (48) ، وأبو نعيم في"الحلية" (4/ 304 - 305) من طريق عبد اللَّه بن الوليد العجلي عن بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكر قصة في سؤال اليهود للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أشياء، وهي: علامة النبي، وكيف تؤنث المرأة، وكيف تذكر، وما الذي حرمه إسرائيل على نفسه، وعن الرعد وعن جبريل.
ورواية الترمذي مختصرة كما ساقها المؤلف.
ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد تفرد به بُكير، وذكره الهيثمي (8/ 242) ، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات.
أقول: بُكير بن شهاب هذا روى عنه عبد اللَّه بن الوليد ومبارك بن سعيد الثوري، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في"الثقات"، فمثله بحاجة إلى متابعة، وإن قال الذهبي في"الميزان":"صدوق".
وقد رواه حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بذكر الطعام الذي حرمه إسرائيل على نفسه فقط، أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 126) ، ومن طريقه الطبري (3/ 351) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (953) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 114) من طريق الأعمش وسفيان عن حبيب به.
وحبيب من الثقات المشاهير.
وله طريق آخر عن ابن عباس مطولًا دون ذكر (الرعد) ، فقد أخرجه أحمد (1/ 273) ، وابنه عبد اللَّه في"زوائد المسند" (1/ 278) ، وابن سعد في"الطبقات" (1/ 174 - 176) ، وعبد بن حميد في"تفسيره"كما في"تفسير ابن كثير" (1/ 134) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (951) ، والطبري (1/ 476 - 477) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (13012) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 266 - 267) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن عباس. =