من اللَّه ظهير ما دمت على ذلك" [1] ."
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما حق المرأة على الزوج؟ قال:"يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا لبس، ولا يضرب لها وجهًا، ولا يُقبِّح، ولا يهجر إلا في البيت" [2] ، ذكره أبو داود.
وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فقال: أستأذن على أمي؟ قال:"نعم"، فقال: إني معها في البيت؛ فقال:"استأذن عليها"، فقال: إني خادمها، قال:"استأذن عليها، أتحبُّ أن تراها عُريانة؟"قال: لا، قال:"استأذن عليها" [3] ، ذكره مالك.
وسئل عن الاستئناس في قوله تعالى: {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27] , قال:"يتكلّم الرجل بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت" [4] ، ذكره ابن ماجه.
وعطس رجل فقال: ما أقول يا رسول اللَّه؟ قال: قل:"الحمد للَّه"، فقال القوم: ما نقولُ له يا رسول اللَّه؟ قال: قولوا له:"يرحمك اللَّه"، قال: ما أقول لهم يا رسول اللَّه؟ قال: قل لهم:"يهديكم اللَّه ويصلح بالكم" [5] ، ذكره أحمد.
(1) رواه مسلم (2558) في (البر والصلة) : باب صلة الرحم، وتحريم قطيعتها.
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه مالك في"الموطأ" (2/ 963) ، ومن طريقه البيهقي (7/ 97) عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار مرسلًا.
ورواه الطبري (9/ 298) من طريق ابن زياد، عن صفوان به.
قال ابن عبد البر: مرسل صحيح، ولا أعلمه يستند من وجه صحيح ولا صالح.
(4) تقدم تخريجه.
(5) رواه أحمد (6/ 79) ، وأبو يعلى (4946) ، وإسحاق بن راهويه (994) في"مسانيدهم"، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (258) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 301) من طريق أبي معشر نجيح عن عبد اللَّه بن نجي عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به.
قال الهيثمي (8/ 57) : رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أبو معشر نجيح، وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات.
(تنبيه) : وقع في"مسند أبي يعلى"، و"عمل اليوم والليلة" (عبد اللَّه بن يحيى) ، وقال محقق أبي يعلى: وقد تحرف (يحيى) في"مسند أحمد"إلى (نجي) ، وقال: عبد اللَّه بن نجي لم أجد له ترجمة.
أقول: وهذا بعيد بل التحريف وقع في"مسند أبي يعلى"إذ إن عبد اللَّه بن نجي في هذه الطبقة، وهكذا ورد اسمه في"شرح معاني الآثار"، وهو صدوق كما في"التقريب". =