راجعون، يكتبونه وأنا أرجع عنه غَدًا [1] .
وقال إسحاق بن راهويه] [2] : قال سفيان بن عُيَينة: اجتهاد الرأي هو مشاورة أهل العلم، لا أن [يقول هو] [3] برأيه.
[وقال ابن أبي خَيْثَمة: ثنا الحَوْطي: ثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن سوادة بن زياد وعَمرو بن المُهاجر عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى الناس: إنه لا رَأْيَ لأحد مع سنةٍ سَنَها رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-] [4] .
قال أبو نَضْرَة [5] : سمعت أبا سَلَمة بن عبد الرحمن يقول للحسن البصري: بَلَغني أنك تُفْتِي برأيك، فلا تُفْتِ برأيك إلا أن يكون سنةً عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [6] .
[وقال البخاري: حدثني محمد بن مَحْبوبِ: ثنا عبد الواحد: ثنا الزِّبْرقان بن عبد اللَّه الأسدي أن أبا وائل شَقِيق بن سَلَمة قالَ: إياك ومجالسَةَ من يقول: أرأيت أرأيت[7] .
(1) ورواه من طريقه ابن عبد البر (2070) (ص: 1069) وعنه ابن حزم في"الإحكام" (6/ 25) وسنيد ضعيف.
(2) ما بين المعقوفتين سقط من (ن) .
(3) في (ك) :"يقولوا"، وفي (ق) :"أن يقول برأيه".
(4) أخرجه ابن عبد البر في"الجامع" (1456) (ص 781) وعنه ابن حزم في"الإحكام" (6/ 53) من هذا الطريق، وانظر"الموافقات" (3/ 29 - 30) و (4/ 460 - 461) وتعليقي عليه.
وما بين المعقوفتين سقط من (ن) .
(5) كذا في (ق) و (ك) وهو الصواب، وفي (ن) :"أبو بصرة"، وفي المطبوع:"أبو بصيرة"، ووقع في (ق) :"وقال".
(6) أخرجه الدارمي في"السنن" (1/ 58) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (2/ 163) ، وأبو إسماعيل الهروي في"ذم الكلام" (رقم 321) ، وابن حزم في"الإحكام" (6/ 54) ، من طريق أبي نضرة عن أبي سلمة، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك من الثقات، وكذا باقي رواته، فإسناده صحيح.
وفي (ك) و (ق) :"إلا أن تكون سنة سنها رسول اللَّه".
(7) أخرجه البخاري في"التاريخ الأوسط" (1/ 374 رقم 831/ رواية الخفاف) ومن طريقه ابن حزم في"الإحكام" (6/ 55) - والدارمي (1/ 66) ، والبيهقي في"المدخل" (229) وأبو إسماعيل الهروي في"ذم الكلام" (2/ 282 رقم 368) من طريق يحيى بن سعيد عن الزِّبْرقان، وسنده صحيح.
ورواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (رقم 2094 ص 1076) وابن بطة في الإبانة (2/ 451 رقم 429) من طريق علي بن هاشم بن البريد، وأخرجه ابن بطة =