= الثابت عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال:. . ."، وذكرها."
وعزاه ابن حزم في"المحلى" (9/ 393) لأبي عبيد، وعلقه من طريق كثير ابن قتيبة في"عيون الأخبار" (1/ 133) .
وقال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (4/ 196) :"وساقه ابن حزم من طريقين وأعلهما بالانقطاع، لكن اختلاف المخرج فيها مما يقوّي أصل الرسالة، لا سيما وفي بعض طرقه أن راويه أخرج الرسالة مكتوبة".
وجوّد البُلقيني في"محاسن الاصطلاح" (ص 219) إسناد رسالة عمر -رضي اللَّه عنه-، وانظر:"نصب الراية" (4/ 81) ، و"الدراية" (295) ، و"الجامع الكبير" (1/ 1156) ، و"عارضة الأحوذي" (9/ 170) -وفيه:"وقد رويت من أسانيد كثيرة، لا نطول بها، وشهرتها أغنت عن إسنادها"- و"الاستذكار" (5/ 297) -وفيه:"وهذا الخبر روي عن عمر من وجوه، رواه أهل الحجاز، وأهل العراق، وأهل الشام، ومصر، والحمد للَّه"-.
ومما ينبغي ذكره هنا أمور:
الأول: اتخذ المصنف التعليق على هذه الرسالة وسيلة للإفاضة في كثير من أسرار التشريع التي نصب ابن القيم نفسه لبيانها، والدفاع عنها، وكتابنا هذا"إعلام الموقعين"يكاد يكون كتابًا موضوعًا لشرح رسالة عمر -رضي اللَّه عنه-.
الثاني: ورد في هذه الرسالة أحاديث نبوية، لم يرفعها عمر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، مثل:"البينة على من ادعى"،"الصلح جائز بين المسلمين. . .".
الثالث: طعن ابن حزم في صحة هذه الرسالة، في مواطن من"المحلى"، منها (1/ 58 مسألة 100) قال:"في الرسالة المكذوبة على عمر"وكذا في مسألة (1793) و (1803) ، وقال في"إبطال القياس" (6) :"وهذه الرسالة لا تصح، تفرد بها عبد الملك بن الوليد بن معدان عن أبيه، وكلاهما متروك، ومن طريق عبد اللَّه بن أبي سعيد وهو مجهول، ومثلها بعيد عن عمر"وكذا في مواطن من"الإحكام"أيضًا، منها: (7/ 146 - 147) ، و"النبذ" (110) .
وهذا الزعم بتفرد ابن معدان بها غير صحيح، وإن قاله ابن حجر في ترجمته في"اللسان" (6/ 227) ، انظر في الرد على ابن حزم:"المقنع" (1/ 247) ، و"أصول الفقه"لابن مفلح (3/ 1324) ، و"المعتبر" (ص 222) ، و"الإرواء" (8/ 241) ، و"فهرس اللبلي" (ص 89) ، تعليق العلامة الشيخ أحمد شاكر على"المحلى" (1/ 56 - 57) ، و"ابن حزم، حياته وعصره" (388 - 389) للشيخ محمد أبو زهرة، و"الأبحاث السامية" (1/ 118 - 119) للشيخ محمد المرير التطواني، و"منهج عمر بن الخطاب في التشريع" (ص 48 - 50) لمحمد بلتاجي، ومجلة"العربي"الكويتية: عدد (79) (ص 20) ، سنة 1965 م، و"رسالة القضاء لأمير المؤمنين"لأحمد سحنون (ص 209 وما بعد، 437 وما بعد) ، و"رسالة عمر"لبازمول (ص 26 - 38) .
الرابع: اعتنى المرصفي"بغية الآمل" (1/ 83 - 84) بكلام المصنف وتعليقاته عليها.
الخامس: كتب مرجوليوث فصلًا عن هذه الرسالة في مجلة"الجمعية الآسيوية"عمد فيه =